تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
وبَنو شِنْظِيرٍ : بطنٌ من العَرَبِ ، قاله ابنُ دُرَيدٍ ( 1 ) .
[ شنغر ] : الشِّنْغِيرُ ، بالغَينِ المُعجمةِ ، وبالكسرِ ، أهمله الجَوْهَرِيّ ، وقال الليثُ : هو السيئُ الخُلقِ البذِيُّ ( 2 ) الفاحشُ اللسانِ كالشِّنْظِيرِ والشِّنْفِيرِ والشِّنْذِيرِ ، بيِّنُ الشَّنْغَرَةِ ، بالفتح ، ويكسر ، والشَّنْغِيرَةِ ، بالكسرِ ، كالشَّنْظَرِة والشِّنْظِيرَةِ .
[ شنفر ] : الشِّنْفِيرةُ ، بالكسرِ ، أهمله الجوهريّ هنا ، وكذا الصاغانيّ ، وذكراه في حرف : ش ف ر ، وهو نَشاطُ الناقَةِ وحدتها في السير كالشنفارة ، بالكسرِ ، قال الطَّرِمّاحُ يصفُ ناقةً : ذات شِنْفارةٍ إذا هَمتِ الذِّف‍ْ * رَى بماءٍ عَصائِمٍ جَسده يروى بتشديد الفاءِ ، أرادَ أنها ذاتُ حِدةٍ في السير . وقيل : ذاتُ شِنْفارِةٍ ، أي ذاتُ نَشاطٍ . والشِّنْفيِرةُ : الرجلُ السَّيِّئُ الخُلقِ كالشِّنْظِيرةِ ، والشِّنْذيِرةِ ، وأنشد اللَّيْثُ : شِنْفِيِرةٍ ذي خُلقٍ زَبَعْبَقِ والشَّنْفَرى ، فنعلى : لَقبُ عَمرو بنِ مالكٍ الأزديّ : شاعرٌ عَداءٌ ، ومنه المثل " أعدى من الشَّنْفَرَى " وقد تقدم أيضاً في شفر ، لأنه جاءَ في بعضِ النُّسَخِ ذِكره هناك ، وقد أشرنا إليه ، وترجمته في شروح الشواهِدِ وغيرها . والشَّنْفَارُ ، بالكسر : الخَفِيفُ مثلَ به سيبويه ، وفسره السيرافيّ . وقال الصاغانيّ : والشنافرُ : البعيرُ الكَثيرُ الشَّعرِ في الوجهِ . وشَنَافِر : اسمُ رُجلٍ .
[ شنهبر ] : الشنهبرُ ، كسفرجل ، أهمله الجوهريّ والصاغانيّ ، وقال كُراع : الشَّنَهبرُ ، والشَّنَهْبَرَةُ ، بالهاءِ : العَجُوزُ الكبيرةُ ، كذا في اللسان ، والصوابُ أن النونَ زائدة ، كما سيأتي .
[ شنقر ] : الشَّيْنَقُور ، كحيزَبُونٍ ، أهمله الجماعة ، وهو هكذا جاءَ في شِعرِ أُمية بنِ أبي الصلت من شُعراءِ الجاهلية ، ولمْ يُفسرْ ، فهو نَظير الشيْتَعُورِ الذي تقدم ، وفسروه بالشعير ، وروي : الشَّيْتَغُور بالغين .
[ شنهر ] : * ومما يستدرك عليه : شَنهور ، بالشين والنون : بلدةٌ بالصعيد ، وقد أشار إليها المُصنف في السينِ المُهملة ، ونسي أن يذكُرها هنا ، وهذا محلُّ ذِكرها . وشَنهورُ : قريةٌ أُخرى بالشرقية ، وتضاف إلى الكومِ . وشِينور ، بالكسر ( 4 ) ، كالدينوَرَ صُقْعٌ من العراق بين بابلَ والكُوفةِ .
[ شور ] : شارَ العَسَلَ يَشوره شَوراً ، بالفتح ، وشِيَاراً ، وشِيَارةً ، بكسرهما ، ومشاراً ومَشارةً ، بفتحمها : استخرجهُ من الوقبةِ واجتناهُ من خَلاَياهُ ومَوَاضِعِه ، قال ساعدةُ بنُ جُؤَيَّة : فقضى مَشارته وحطَّ كأنه * خَلقٌ ولم يَنشبْ بما يَتَسَبْسَبُ كأشارهُ واشتارهُ واستشاره ، قال أبو عُبيد : شُرتُ العسلَ ، واشترته : اجتنبتُه وأخذته من مَوضِعِه ، وقال شَمِرٌ : شُرتُ العَسَلَ واشْترْته ، وأشَرْتُه لغة ، وأنشد المصنفُ لخالدِ بنِ زُهيرٍ الهُذَليّ في البصائرِ : وقاسمها بالله جهداً لأنتمُ * ألذُّ من السَّلوى إذا ما نَشُورهاَ والمَشارُ ، بالفتح : الخليةُ يشْتارُ منها . والشَّوْرُ : العَسَلُ المَشْورُ ، سُميَ بالمَصْدَرِ ، قال ساعدةُ بن جُؤيَّة :
هامش
( 1 ) الجمهرة 3 / 374 . ( 2 ) في القاموس : " البذيء " وفي اللسان فكالأصل . ( 3 ) بالأصل " الزفري " بالزاي ، وما أثبت عن اللسان . ( 4 ) قيدها في معجم البلدان بكسر أوله نصا ، وسكون الياء والنون وفتح الواو بالقلم . وضبطت فيه دينور بكسر أوله وسكون الياء وفتح النون والواو ، وضبط قلم .