[ شنجر ] :
* ومما يستدرك عليه :
شِنْجِر ، كزبرِج : جدُّ أحمدَ بنِ الحسنِ بن عيسى القزاز ، المُحدثُ ، ضبطه الحافظُ .
[ شنذر ] : رجلٌ شِنْذارةٌ ، بالكسر ، أهمله الجوهريّ ، وقال أبو زيدٍ : أي غَيورٌ وأنشد :
أجدبهمْ شِنْذَارَةٌ مُتعبسٌ * عدوُّ صَديقِ الصّالِحينَ لَعينُ
أو رَجلٌ شِنْذَارةٌ : فاحشُ ، كشِنْذِيِرةٍ ، بالكسر أيضاً .
وقال الليث : رجلٌ شِنذيِرةٌ ، وشِنْظِيرةٌ ، إذا كانَ سِّيئ الخُلقِ .
والشَّنْذَرَةُ : شبيةٌ بالرطبةِ إلا أنه أجلُّ منها وأعْظَمُ ورَقاً ، قال أبو حنيفةَ : هو فارسيٌّ .
[ شنجر ] ( 1 ) : الشِّنْجارُ ، بالكسرِ : مُعرب شِنكار ، وهو خسُّ الحِمارِ ، ويُسمى الكحلاءَ والحُميراءَ ورِجلَ الحِمارِ * وأبا حلسا ، وهو فيليوس ، وهو نَباتٌ لاصِقٌ بالأرضِ مُشوكٌ ، ورقُه كورقِ الخس الدقيقِ ، كثيرُ العددِ إلى السواد ، له أصلٌ في غلظِ أصبع ، أحمرُ كالدمِ يَصْبُغُ اليدَ إذا مُسَّ ، منبته الأرضُ الطيبةُ التُّرْبةِ وأقواه الأصفرُ ، والأبيضُ ، ومنه مائيٌّ ضعيفٌ ، جالٍ مُفتحُ ، وأصله أقوى ، وهو يَجْذِب السلاَ ، ويَنفعُ من الأورامِ الصُّلبةِ حيث كانَت .
[ شنزر ] : الشَّنْزَرَةُ : الغِلَظُ والخُشُونةُ .
وشَنْزَرٌ ، كجعفرٍ : اسمُ رَجلُ .
وشَنزرٌ : ع ذكره ابن عباد في المحيط ، ولعله تصحيفُ شَيْزَرَ ، كحيدرٍ : بلدَ قُربَ المعرة ، قاله الصاغانيّ .
[ شنشر ] :
* ومما يستدرك عليه :
شَنْشِير ، بالفتح : قريةٌ بالبُحيرةِ من أعمالِ مصر .
وشَنْشُورُ ، أُخرى بالمنوفية ، وقد دخلتها ، ونُسبَ إليها جَماعةٌ من المتأخرينَ .
[ شنصر ] : الشَّنْصَرَةُ ، أهمله الجوهريّ وصاحبُ اللسان ، وقال الصاغانيّ ، هو الغِلظُ والخشُونةُ والشدةُ ، فهو كالشنْزَرَة ، وَزناً ومعنىً ، كالشنصيرِ ، بالكسرِ .
ويُقال : هُمْ في شَنْصَرةٍ وشِنْصِيرٍ ، أي شدةٍ .
والشِّنْصِيرُ ( 2 ) : المَعقلُ أيضاً ، وهو الملجأَ .
[ شنظر ] : الشَّنْظَرَةُ ، بالظاءِ المُعجمة ، أهمله الجَوهريّ ، وقال أبو عَمرٍو : هو الشَّتْمُ في الأعراضِ .
ويقال : شَنظرَ الرجلُ بِهمْ شَنظرةً : شَتَمَهُم ، وأنشد :
يُشَنْظِرُ بالقومِ الكِرامِ ويعتزي * إلى شَرِّ حافٍ في البلادِ وناعلِ
والشِّنظيِرُ ، بالكسر : السيئُ الخُلقِ من الإبلِ والرجالِ . والبذِيُّ الفَحاشُ الغلقُ كالشِّنْذِيرِ والشِّنْغِيرِ ، والشِّنْفِير ، كالشِّنْظِيرِة ، أنشد ابنُ الأعرابيّ لامرأةٍ من العَربِ :
شِنظيرةٌ زوجنيهِ أهلي
مِن حُمقه يَحسبُ رأسي رِجلي
كأنه لمْ يَرَ أُنثى قبلي
وقال أبو سعيد : الشِّنْظِيرُ ، السَّخيفُ العَقلِ ، وهو الشِّنْظِيرةُ أيضاً ، وربما قالوا : شِنْذِيرَةٌ ، بالذال المعجمة ، لُقربها من الظاءِ لُغة أو لُثعة ، والأنثى شِنظيرةٌ ، قال :
قامتْ تُعنظي ( 3 ) بكَ بينَ الحَيينْ
شِنْظِيرةُ الأخلاقِ جَهراءُ العَيْنْ
وقال شمرٌ : الشِّنْظِيرُ مثْل الشُّنْظُوة ( 4 ) : الصخرةُ تنفلقُ مِنْ رُكنِ الجبلِ ( 5 ) ، فتَسْقط ، كالشُّنْظُورةِ ، بالضم .
والشِّنْظِيرةُ ، بالهاءِ : حَرفُ الجَبلِ وطَرفه ، وقال أبو الخطاب : شَناظِيرُ الجَبلِ ، أطرافه ، وحروُفه ، الواحدِ شِنْظِيرٌ .
هامش
( * ) في القاموس : رجل الحمامة .
( 1 ) كذا ، وقعت هنا بالأصل وحقها ، حسب الترتيب المتبع ، أن تتقدم التي قبلها .
( 2 ) عن القاموس ، وبالأصل " الصنصير " .
( 3 ) بالأصل واللسان : " تعظني " وما أثبت الصواب ، قال في اللسان ( عنظ ) : يقال للمرأة البذية هي تعنظي وتحنظي إذا تسلطت بلسانها ، فأفحشت .
( 4 ) التهذيب واللسان : الشنظرة بالراء .
( 5 ) التهذيب واللسان : " من ركن من أركان الجبل " .