تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
ونُقرانُ ، كعُثمانُ : موضعٌ ببادية تميم . والمُناقَرَة ، المُنازَعةُ ، وقد ناقَرَه : نازَعَه . والتَّنْقير : التَّفتيش . ويقال للرجل إذا لم يسْتَقِم ( 1 ) على الصَّوابِ : أَخْطَأَتْ نَواقِرُه ، قال ابن مُقبِل : وأَهْتَضِمُ الخالَ العزيزَ وأَنتحي * عليه إذا ضَلَّ الطَّريقَ نَواقِرُه وهو مَجاز . ورجلٌ نَقَّارٌ ، كشَدّاد : مُنَقِّرٌ عن الأُمور والأَخبار . والانْتِقارُ : الاختصاصُ . وإذا ضَرَبَ الرجلُ رأْسَ رجلٍ . قلتَ : نَقَرَ رأْسَه ، وكذا العُود ، والدُّفّ ، بإصبعِه . وأَنْقَرَ الرَّجل بالدَّابَّةِ إنقاراً ، مثل نَقَرَ به نَقْراً . والنَّقير : كأَمير : اسم ذلك الصَّوتِ ، قال الشاعر : طَلْحٌ كَأَنَّ بطنَهُ جَشيرُ * إذا مَشَى لكَعْبِه نَقيرُ والنَّاقور : القلبُ ، رواه ثَعلبٌ عن ابن الأَعرابيّ . والنَّقيرةُ ، كسفينةٍ : مَوضِعٌ بين الأَحساءِ والبَصْرَة . والنَّقيرة : سفينةٌ صغيرةٌ ، وهي الجَرْمُ . ونَقَرَى ، مُحَرَّكَةً : مَوضِعٌ ، قال : لَمَّا رأَيْتُهُمُ كَأَنَّ جُمُوعَهُمْ * بالجِزْعِ من نَقَرَى نِجاءُ خَرِيفِ ( 2 ) وسَكَّنَه الهُذَلِيُّ ضرورةً فقال : ولمّا رَأَوا نَقْرَى تَسِيلُ إِكامُها * بأرعن جرار وحامية غلب ( 3 ) والنُّقار ، كغُراب : مَوضِعٌ يكون في الجبال تجتمع إليه المياه . والأَنْقِرَةُ : جَمْعُ نَقيرٍ ، مثل رغيفٍ وأَرْغِفَةٍ ، وهو حُفرَةٌ في الأَرضِ ، قال الأَسودُ بنُ يَعْفُر : نَزَلوا بأَنْقِرَةٍ يسيلُ عليهمُ * ماءُ الفراتِ يجيءُ من أَطوادِ وقال أَبو عَمرو : النَّواقِرُ : المُقَرْطِساتُ . وقال أبو سعيد : المُتَنَقِّر ( 4 ) : الدَّعَّاءُ على الأَهل والمال ، يقول ، يقول ، أَراحَني اللهُ مِنكم ، ذَهَبَ اللهُ بماله . وفي الحديث : فأَمَرَ بنُقْرَةٍ من نُحاس فأُحْمِيَتْ . قال ابن الأَثير : النُّقْرَة : قِدْرٌ يُسَخَّن فيها الماءُ وغيره ، وقيل هو بالباء المُوَحَّدة ، وقد تقدّم . وانْتَقَرَت السُّيولُ نُقَراً ، إذا أَبْقَتْ حُفَراً في الأَرضِ يَحتَبِسُ فيها الماء ( 5 ) . وكَفْرُ النَّاقِر : قريةٌ صغيرةٌ بمصر بالقرب من مسجد الخَضِر . والنَّقَّار ، كشَدَّاد : لقبُ أَبي عليٍّ الحَسَنِ بن داوُد المُقرئ بالكُوفة ، مات سنة 343 . ونُقار ، كغُراب : موضعٌ في ديار أَسَدٍ بنَجْد . والنَّقْراءُ ، بالفتح ممدوداً ويُقْصَر : حَرَّةٌ حَجازِيَّة . والنَّقْرُ ( 6 ) بالفتح : جَبَلٌ بحِمَى ضَرِيَّة بأَقبال نَضادِ عند الجَثْجاثة . وقيل ماءٌ لغنيّ قاله الأَصمعيّ وأَنشد : ولَنْ تَرِدِي مِذْعَى ولَنْ تَرِدي زَقا * ولا النَّقْرَ إلاّ أَنْ تُجِدِّي الأَمانِيا ونقرها : قريةٌ بالبحيرة من مصر . والنُّقارَةُ بالضَّمِّ : ما يبقى من نَقْرِ الحِجارَة ، مثلُ النُّجارَة والنُّحاتَة .
هامش
( 1 ) في التهذيب : لم يستقر . ( 2 ) معجم البلدان " نقرى " ونسبة إلى عمير بن الجعد القهدي ثم الخزاعي ، قاله في يوم حشاش . وفيه : كأن نبالهم بدل كأن جموعهم . وفسره قال : أي كأن نبالهم مطر الخريف . ( 3 ) معجم البلدان " نقري " ونسبة إلى مالك بن خالد الخناعي الهذلي ، قاله يفتخر بيوم من أيامهم . وفيه " بأرعن إجلال " بدل من " بأرعن جرار " . ( 4 ) عن التكملة وبالأصل " التنقر " . ( 5 ) اللسان : فيها شيء من الماء . ( 6 ) كذا بالأصل والذي معجم البلدان أن الجبل الذي يحمى ضرية هو " النقرة " والنقر ماء لغني وورد البيت فيه شاهدا على النقر : الماء .