القَمِيصِ والجَيْبِ والبِطِّيخ ، أَو يُخَصُّ بالأَدِيمِ ، خَصَّه به اللّحْيَانيّ . والقُوَارَة : اسمُ ما قَطَعْتَ من جَوَانِبِ الشَّيْءِ المُقَوَّر ، وكُلُّ شيْءٍ قَطَعْتَ من وَسَطه خَرْقاً مُسْتَدِيراً فقد قَوَّرْتَهُ . والقُوَارَة أَيضاً : الشَّيْءُ الذِي قُطِعَ من جَوَانِبِهِ ، الأُولَى ذَكَرها الصاغانيّ ، والثانِيَةُ الجَوْهَرِيُّ ، وهو ضِدّ .
وقُوَارَةُ : ع بَيْنَ البَصْرَةِ والمدينةِ ، وهو مِنْ مَنَازِل أَهلِ البَصْرَة إِلى المَدِينَة .
والقَوْرَاءُ : الدّارُ الوَاسِعَةُ الجَوْفِ .
والاقْوِرَارُ : الضُّمْرُ ، والتَّغُّيْرُ ، والتَّشَنُّج ، وانْحِنَاءُ الصُّلْب هُزَالاً وكِبَراً . وقد اقْوَرَّ الجِلْدُ اقْوِراراً : تَشنّج ، كما قال رُؤْبَةُ ابنُ العَجّاج :
وانْعَاجَ عُودِي كالشَّظِيفِ الأَخْشَنِ * بعدَ اقْوِرارِ الجِلْدِ والتَّشَنُّنِ
ونَاقَةٌ مُقَوَرُّةٌ : قد اقْوَرَّ جِلدُهَا ، وانْحَنَتْ وهُزِلَت .
والاقْوِرَارُ أَيضاً : السِّمَنُ ، وهو ضدّ . قال :
قَرَّبْنَ مُقْوَرّاً كَأَنّ وَضِينَهُ * بِنِيقٍ إِذا ما رامَه الغُفْرُ أَحْجَمَا
وقال أَبو وَجْزَةَ يَصِفُ ناقَةً قد ضَمَرَتْ :
كَأَنَّمَا اقْوَّرَّ في أَنْساعِها لَهَقٌ * مُزَمَّعٌ بِسَوادِ اللَّيْلِ مَكْحُولُ ( 1 )
والمُقْوَرُّ من الخَيْلِ : الضامِرُ قال بِشْرٌ :
يُضمَّرُ بالأَصائلِ فَهْوَ نَهْدٌ * أَقَبُّ مُقَلِّصٌ فيه اقْوِرارُ
والاقْوِرَارُ : ذَهابُ نَبَاتِ الأَرْضِ ، وقد اقْوَرَّتِ الأَرْضِ .
والقَوْرُ : الحَبْلُ الحَدِيث من القُطْنِ ، حكاه أَبو حَنِيفَةَ ، أَو القُطْنُ الحَدِيثُ ، فأَمّا العَتِيقُ فيُسَمَّى القضْم ؛ ( 2 ) قاله أَبو حنيفةَ ، أَو ما زُرِعَ من عامِه ، قاله أَبو حَنِيفَة أَيضاً .
ويقال : لَقِيتُ منه الأَقْوَرِينَ ، بكَسْر الراءِ ، والأَمَرِّينَ والبُرَحِينَ والأَقْوَرِيّاتِ ، أَي الدَّوَاهِيَ العِظَام . وقال الزمخشَرِيّ : المُتَنَاهِيَة في الشدّة ، قال نَهارُ بنُ تَوْسِعَةَ :
وكُنَّا قَبْلَ مُلْك بَني سُلَيْمٍ * نَسُوُمُهُمُ الدَّوَاهِي الأَقْوَرِينَا
والقَوَرُ ، مُحَرَّكةً : العَوَرُ زنةً ومَعْنىً . وقد قُرْتُ فُلاناً ، إِذا فَقَأْتَ عَيْنَه .
وقارَاتُ الحُبَل ، كصُرَدٍ : ع باليَمَامَة ، على لَيْلَةٍ من حَجْر .
وقَوْرَةُ ، بالفَتْح : ة بإِشْبِيليَةَ من الأَنْدَلُس . قلتُ : وضَبَطَه الحَافظ بالضَّمّ ، وقال : ومنْهُم أَبو عَبْد الله محمَّدُ بنُ سَعيد بن زَرْقُونَ الإِشْبيليّ القُوريّ ، وابنُه أَبو الحُسَيْن محمّد بنُ محَمَّد ، لهما شُهْرَة .
قلتُ : ومن المُتَأَخِّرينَ الإِمام الحافظُ أَبو عَبْد الله محمَّدُ بنُ قاسِمٍ القُوريُّ اللَّخْميّ الْمِكْنَاسِيّ ، حَدّثَ عن أَبِي عَبْدِ الله الغَسّانِي وغَيْرِه ، وعنه الإِمامُ ابنُ غازِي وزَرُّوقٌ وغَيْرُهما .
وقُوْرِينُ ، بالضَّمّ : د ، بالجَزِيرَة .
وقُورِيَةُ ، كسُورِيَةَ : ع من نَوَاحِي مارِدَةَ بالأَنْدَلُس .
وقَوْرَى كسَكْرَى : ع بالمَدِينَة الشَّرِيفة ، ظاهِرَها .
وقَوْرَايُ ، كسَكْرانَ : ع آخَرُ ( 3 ) .
والمُقَوَّرُ من الإِبِلِ كمُعَظَّمٍ : المَطْلِيُّ بالقَطِرانِ ، نقله الصاغَانيُّ .
واقْتَارَ : احْتَاجَ ، هكذا في سائر النُّسَخ بالجِيم في الآخر ، وضَبَطَهُ الصاغَانِيُّ مُجَوَّداً بالجيم في الأَوّل .
وانْقارَ : وَقَعَ . وانْقَارَ به : مالَ ، نقله الصاغانيّ ، هو مَجاز ، وهُوَ مَأْخُوذٌ مِن قول الهُذَلِيّ ، وسيأْتِي في المُسْتَدْرَكات .
ومن المَجَاز : تَقَوَّرَ اللَّيْلُ وتَهَوَّر ، إِذا أَدْبَرَ . قال ذُو الرُّمَّة :
خُوصٌ بَرَي أَشْرَافَها التَّبَكُّرُ * قَبْلَ انْصِداعِ العَيْنِ والتَّهَجُّرُ
هامش
( 1 ) في اللسان " مرمع " بالراء بدل " مزمع " .
( 2 ) المطبوعة الكويتية : القصم بالصاد .
( 3 ) في معجم البلدان : واد بينه وبين السوارقية مقدار فراسخ .