تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
السُّلْطَانِ ، مَأْخُوذٌ من العِمَارَة ، وهي العِمَامَة ( 1 ) ، لالْتفافِها ولُزُومها على الرأْس . والعَمّار : الحَليمُ الوَقور ، وفي التكملة : المَوْقُور في كَلامِه ، مأْخوذ من العَمِير ، وقد تقدّم . والعَمّارُ الرَّجُلُ يَجْمَعُ أَهْلَ بَيْتهِ وكذا أَصْحَابَه عَلَى أَدبِ رَسُولِ الله صلَّى الله تعالَى عليه وسلَّم والقِيَام بسُنَّته ، مأْخوذٌ من العَمَرَاتِ ( 2 ) ، وهي النَّغانِغُ واللَّغادِيدُ . والعَمَّار : الباقِي في إِيمانه وطاعَتِه القائِمُ بالأَمْرِ بالمَعْرُوف والنَّهْيِ عن المُنْكَرِ إِلى أَن يَمُوتَ ، مأْخُوذٌ من العَمْرِ ، وهو البَقَاءُ ، فيكون باقِياً في إِيمانِه وطَاعَتِه ، وقائماً بالأَوَامِر والنَّوَاهِي إِلى أَنْ يَمُوتَ . هذا كُلّه كلامُ ابنُ الأَعْرَابيّ ، نقله صاحِبُ اللّسَانِ والتّكْمِلة . وزادَا : والعَمّارُ : الزَّيْن في المَجَالِسِ ، عن ابن الأَعرابيّ ، مأْخُوذ من العَمْرِ ، وهو القُرْط ، وهو مُسْتَدْرَك على المُصَنّف . ولم يَذْكُر صاحبُ اللّسَان الحَلِيم الوَقُور . وذكرَا أَيضاَ : رَجُلٌ عَمّار : مُوَقّىً مَسْتُورٌ . عن ابن الأَعرابي ، مَأْخوذٌ من العَمَر ، وهو المِنْدِيل ( 3 ) ، وهو أَيضاَ مُسْتَدْرَك على المصنّف . وعَمُّورِيَّة ، مشددَةَ الميم والياءِ أَيضاً ، قال الصاغانيّ : كذا ذَكَرُوا . قال : والقِياسُ تَخْفِيف الياءِ ( 4 ) كما جاءَت في أَرْمِينيَة وقُسْطَنْطِينيةَ : د ، بالرُّومِ غَزاه المُعْتَصِم بالله العبّاسيّ . وهو اليَوْمَ خَرابٌ لا سَكَنَ فيه . وقيل : هو المَعْرُوف اليَوْمَ بأَنْكُورِيَةَ ، وهو تَعْرِيبُه ، وفيه نَظَرٌ . والتَّعْمِيرُ : جَوْدَةُ النَّسْجِ ، أَي نَسْجِ الثَّوْبِ وحُسْنُ غَزْلهِ ، أَي الثَّوْبِ ، ولِينُه ، كما في التكملة . وفي عبارة المصنّف قَلاقَةٌ . والعَمَّارَةُ ، بالتَّشْدِيد : مَاءَةٌ جاهِلِيَّةٌ لها جِبَالٌ بِيضٌ ، وتَلِيها ( 5 ) الأَغْرِبَةُ وهِيَ جِبَالٌ سُودٌ ، ويَلِيهَا بِرَاقُ رِزْمَةَ بِيضُ . والعَمَّارَةُ : بِئْرٌ بِمِنىً ، سُمِّيَتْ باسْمِهَا . والعَمَّارِيَّة ، بتشديد الميم والياءِ : ة باليَمَامَة . والعِمَارَةُ ، ككِتَابَةٍ : ماءَةٌ بالسَّلِيلَةِ من جَبَلِ قَطَن . والعِمْرَانِيَّةُ ، بالكَسْر : قَلْعَةٌ ، وفي التكملة : قَرْيَةٌ شَرْقِيَّ المَوْصِل ( 6 ) . والعَمْرِيَّة ، بالفَتْح : ماءٌ بنَجْدٍ لِبَنِي عَمْرِو بن قُعَيْن . والعُمَرِيَّة ، بضَمٍّ ففَتْحٍ : مَحَلّة من مَحَالّ بابِ البَصْرة ببَغْدَادَ ، ومنها القاضِي عبد الرَّحمن بنُ أَحْمَدَ ابنِ مُحَمّدٍ العُمَرِيّ ، عن ابن الحُصَيْن . وبُسْتانُ ابنِ عامِرٍ بنَخْلَةَ ، وهو عبدُ الله بنُ عامِرِ بن كُرَيْزِ بن رَبِيعَةَ . ولا تَقُلْ بُسْتَان ابنِ مَعْمَرٍ فإِنّه قَوْلُ العَامَّة ؛ هكذا قاله الصاغانيُّ ، وتَبِعَه المصنّف . ونقلَ شيخُنا عن مَراصِد الاطِّلاع للصَّفِيّ الحَنْبليّ ما نَصّه : وبُسْتَانُ ابنِ مُعَمَرٍ مُجتَمَع النَّخْلَتَيْن : النَّخْلَة اليمَانِيَة والنَّخْلَة الشامِيّة ، وهُمَا وَادِيان ، والنّاسُ يقولُون بُسْتَانُ ابنِ عامِرٍ ، وهو غَلَطٌ ، انتهى . قال : وعليه اقتصر أَكْثَرُ المُتَكَلِّمِين على الأَماكن ، ولا أَدْري ما وَجْهُ إِنْكَارِ المُصَنّف له ، ولعلَّه الَّتْقِليدُ . وعَمَرَانُ ، مُحَرَّكَة : ع قاله الصاغانيّ . وعُمْرُ الزَّعْفَرَانِ ، بالضَّمّ : ع ، ب نَواحِي الجَزِيرة . وعُمَّرٌ كسُكَّر ، هكذا بالتَّشْدِيد كما في سائر النُّسخ ، والصَّوَابُ فيه " عُمَرُ كَسْكَرَ " ( 8 ) بالإِضافةِ إِلى كَسْكَر كجَعْفَر ، كما ضبطه الصاغانيّ ، وقد تَصحَّف ذلك على الناسِخين ، وهو مَوْضِعٌ قُرْبَ وَاسِطَ شَرقِيّها . وعُمْرُ نَصْرٍ ، بالضَّمّ أَيضاً ، وقد يُوجَدُ في بعض النُّسَخ بالتَّشْدِيد ، وهو خَطَأٌ : موضِعٌ بسُرَّ مَنْ رَأَى . والعُمَيْرُ ، كزُبَيْر : مَوْضِعٌ قُرْبَ مَكَّةَ حَرَسَهَا الله تعالَى . وقد جاءَ في شِعْرِ عَبيدِ بن الأَبْرَص .
هامش
( 1 ) كذا وردت العبارة بالأصل نقلا عن اللسان وثمة سقط في الكلام نستدركه عن التهذيب وعبارته : مأخوذ من العمارة وهي القبيلة المجتمعة على رأي واحد . قال : وعمار الرجل الحليم الوقور في كلامه وفعاله ، مأخوذ من العمارة ، وهي العمامة . ( 2 ) العمرات وهي لحمات تكون تحت اللحي . ( 3 ) زيد في اللسان : المنديل أو غيره ، تغطي به الحرة رأسها . ( 4 ) ومثله في معجم البلدان . ( 5 ) عن معجم البلدان وبالأصل " ولها " . ( 6 ) في معجم البلدان : قرية كبيرة وقلعة في شرقي الموصل . ( 7 ) وهي عبارة ياقوت في معجم البلدان ( بستان ابن معمر ) . وقال المبطليوسي : بستان ابن معمر غير بستان ابن عامر وليس أحدهما الآخر ، فأما بستان ابن معمر فهو الذي يعرف ببطن نخلة . . . وأما بستان ابن عامر فهو موضع آخر قريب من الجحفة . ( 8 ) ومثله في معجم البلدان .