يُؤْتَى الأَمرُ من وَجْهه . وعُقْرُ البئرِ ، بالضَّمّ : حيث تَقَع أَيْدِي الوارِدَةِ إِذا شَرِبَتْ .
وعَقْرُ كلِّ شيْءِ ، بالفَتْح : أَصْلُه .
ويُقَال : عُقِرَتْ رَكِيَّتُهم ، على ما لم يُسَمَّ فاعِلُه ، إِذا هُدِمَتْ .
وفي الحديثِ : قالت أُمّ سَلَمَةَ لعائشَةَ رَضِيَ الله عنهما عند خُرُوجِها إلى البَصْرَة : " سَكَّنَ الله عُقَيرَاكِ فلا تُصْحِرِيها " ، أَي أَسْكَنَكِ الله بَيْتَك وعَقَارَك وسَتَركِ فيه فلا تُبْرِزِيه . قال ابنُ الأَثِير : هو اسمٌ مُصَغَّر مُشْتَقٌّ من عُقْرِ الدار . وقال القُتَيْبِيّ : لم أَسْمَع بعُقَيْرَي إِلاّ في هذا الحديث . قال الزَّمَخْشَرِيّ كأَنّهَا تَصْغِيرُ العَقْرَى على فَعْلَى ، مِنْ عَقِرَ ، إِذا بَقِيَ مَكَانَه لا يَتَقَدّم ولا يَتَأَخّر فَزَعاً أَو أَسَفاً أَو خَجَلاً ، وأَصْلُه مِنْ عَقَرْتُ به ، إِذا أَطَلْتَ حَبْسَه ، كأَنَّك عَقَرْتَ راحِلَتَه فبَقِيَ لا يَقْدِرُ على البَرَاحِ ؛ وأَرادَتْ بها نَفْسَها ، أَي سَكِّنِى نَفْسَك التي حَقُّهَا أَنْ تَلْزَم مَكانَها ولا تَبْرُز إِلى الصَّحْرَاءِ ، من قوله تَعالى : ( وقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ولاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُوْلَى ) ( 1 ) كذا في اللسان .
وفي الحَدِيث : " خَيْرُ المالِ العُقْر " ( 2 ) : أَراد أَصْلَ مال له نَماءٌ . وفي الحديث : " أَنّه أَقْطَعَ حُصَيْنَ بنَ مُشَمِّتٍ ناحِيَةَ كذا ، واشْتَرَط عليه أَنْ لا يَعْقِرَ مَرْعاها " ، أَي لا يَقْطَع شَجَرَها .
وظَبْيٌ عَقِيرٌ : دَهِشٌ . قال المُنَخَّل اليَشْكُرِيّ :
فلَثَمْتُها فتَنَفَّسَتْ * كتَنَفُّسِ الظَّبْيِ العَقِيرِ
والعَقِيرُ : البَرْقُ ، عن كُرَاع .
ويُقَال : عُقْرُ المَرْأَةِ ، بالضَّمّ : بُضْعُها ، نقله الصاغانيّ . وفي الأَساس زَوْرَةُ فُلان زَوْرَةُ العُقْرِ ( 3 ) . وتقول : جِئْتَنَا عن عُقْر . ولَقِحَ لِقَاؤُك عن عُقْر . ورَجَعَتِ الحربُ إِلى عُقْرٍ ، أَي فَتَرَتْ .
والعَاقِرُ : لَقَبُ زُفَرَ بنِ الوَصِيدِ الكِلابِيّ صاحشبِ المِرْباع .
وشُمَيْسَةُ بنتُ عَزِيزِ بنِ عاقِرٍ ، حَدَّثَتْ .
وبَنُو عاقِر : بَطْنٌ .
وعَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَقّار العَقّارِيّ ، بالفَتْح ، نُسِب إِلى جَدِّه .
[ عقصر ] : العُقَيصِير ، مُصَغَّراً : دابَّة يُتَقَزَّزُ ( 4 ) من أَكْلِهَا ، هكذا ذَكَرَه الصاغانيّ في التكملة . وأَهمله الجوهَرِيّ وابنُ مَنْظُور .
[ عقفر ] : العَنْقَفِيرُ ، كزَنْجَبِيلٍ : الداهِيَةُ من دَوَاهِي الزَّمَانِ . يُقَال : غُولٌ عَنْقَفِيرٌ . وعَقْفَرَتُها : دَهَاؤُهَا ونُكْرُها . والجَمْعُ العَقَافِيرُ . والعَنْقَفِيرُ : المَرْأَةُ السَّلِيطَةُ الغالِبَة بالشَّرِّ . والعَنْقَفِيرُ أَيضا : العَقْرَبُ . والعَنْقَفِيرُ من الإِبِلِ : الّتِي تَكْبُرُ حَتّى يَكادَ قَفَاهَا يَمَسُّ كَتِفَهَا من الهَرَم ( 5 ) .
ويقال : عَقْفَرَتْهُ الدَّواهِي ، وعَقْفَرَتْ عَلَيه ، وكذا اعْقَنْفَرتْ عَلَيْه الدَّواهِي ، بتَوسُّطِ النونِ ، أُخِّرَتْ عن مَوْضِعها في الفِعْل لأَنّها زائدةٌ حتّى يَعْتَدِلَ بها تصريفُ الفِعْل ، فتَعَقْفَرَ : صَرَعَتْهُ فأَهْلَكَتْه . وتَعَقْفَرَ الرجلُ : هَلَكَ ، قاله الليث .
[ عكر ] : عَكَرَ عَلى الشَّيْءِ يَعْكِر عَكْراً ، بالفتح ، وعُكُوراً ، بالضَّمّ ، واعْتَكَر : كَرَّ وانْصَرَف ، والعَكْرَة : الكَرَّةُ . وفَرَّ من قِرْنه ثُمَّ عَكَر عليه بالرُّمْح : كَرّ ، كذا في الأَساس . وقال ابنُ دُرَيْد : وكلُّ من كَرَّ بَعْدَ فِرارٍ فقد اعْتَكَر ( 6 ) ؛ نقَله الصَّاغَانيّ .
والعَكّارُ : الكَرّارُ العَطّافُ ، وفي الحديث : " أَنْتُم العَكّارُون لا الفَرّارُون " أَي الكَرّارُون إِلى الحَرْب والعَطّافون نَحْوها ( 7 ) . وقال ابنُ الأَعْرَابِيّ : العَكّارُ : الذي يَحْمل في الحَرْب تارةً بعد تارَةٍ . وقال غَيْره : العَكّار : الذي يُوَلِّى في الحُرُوب ثم يَكُرُّ راجِعاً . يقال : عَكَرَ واعْتَكَرَ ، بمعنىً واحِدٍ ( 8 ) .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب الآية 33 .
( 2 ) العقر ، بالضم والفتح .
( 3 ) في الأساس : كانت زورة فلان بيضة العقر .
( 4 ) في القاموس : " يتقذر " وعلى هامشه عن نسخة أخرى : " يتفزز " .
( 5 ) التكملة : يمس كتفيها من تقاعس عنقها .
( 6 ) الجمهرة 2 / 385 .
( 7 ) عن اللسان وبالأصل " مثلها " .
( 8 ) كذا بالأصل نقلا عن اللسان ، وما نقله الأزهري في التهذيب عن ابن الأعرابي قال : العكار : الذي يحمل في الحرب تارة بعد تارة . قال : وقال غيره : العكار : الذي يولي . . .