المَالِينيّ عن بَيْبَى الهَرْثَمِيَّة ، وعنه أَبو القَاسِم بنُ عَسَاكِر الدِّمَشْقِيّ . وقد وقع لنا حديثه عالياً في معجم البلدان له مات سنة 551 وأَبو الوقت عبد الأَوّل ( 1 ) بن عيسى بن شُعيب السَّجَزيّ الهرويّ الشُّعَيْبِيُّون مُحَدِّثون نُسِبُوا إِلَى جَدِّهم . ومحمد بن شُعيب بن سابور : وأَبو بكر شُعَيْب بنُ أَيُّوب الصَّرِيفِينيّ . وأَبُو عَلِيّ محمدُ بنُ هَارون بن شُعيب . وشُعَيبُ بنُ عمر بن عِيسَى الإِقْلِيشيّ الأَنْدَلُسيّ فاتح إِقْرِيطِش . وشُعَيْبُ بنُ الأَسود الجُبَّائِيّ من أَقْرَان طاوُوس ، قاله بنُ الأَثِير . وأَبو سَعِيد إسماعيلُ بنُ سَعِيد بْنِ مُحَمَّد بنِ أَحمدَ بْنِ جَعْفَر بن شُعَيْب الشُّعَيْبِيّ مُحَدِّثٌ ابْنُ مُحَدِّثٍ . وأَبو جَعْفَر ( 2 ) مُحَمَّد بْن أَحْمَد الشُّعَيْبيُّ ، حدَّث بمصر ، مُحَدِّثُون . ومن المُتَأَخِّرين الشمسُ محمدُ بنُ شُعَيْب بْنِ مُحَمَّد بْنِ أَحْمَد بْنِ عَلِيّ الشُّعَيْبِيّ الأَبْشِيهِيّ الزَّائِر ممَّن لَبِسَ من الشعراوي وشيخ الإسلام .
وشَعَبْعَبٌ كسَفَرْجَلٍ : ع ( 3 ) قال الصِّمَّةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ القُشَيْرِيُّ ( 4 ) :
يَا لَيْتَ شِعْرِيَ والأَقْدَارُ غَالِبَة ( 5 ) * والعَيْنُ تَذْرِفُ أَحْيَاناً من الحَزَنِ
هَلْ أَجْعَلَنَّ يَدِي للخَدِّ مِرْفَقَة * عَلَى شَعَبْعَبَ بَينَ الحَوْضِ والعَطَن ( 6 )
وشُعَبَى بالضم ثم الفتح مَقْصُور كَأُرَبَى : ع في جَبَل طَيِّئ . قال جَرِيرٌ يَهْجُو العَبَّاسَ بْنَ يَزِيد الكِنْدِيَّ :
أَعَبْداً حَلَّ في شُعَبَى غَرِيباً * أَلُؤْماً لا أَبَالَكَ واغْتِرَابَا ( 7 )
وقرأْت في المعجم ما نَصُّه : ولَبْسَ في كَلاَمهم فُعَلى إِلا أُدَمى ( 8 ) وشُعَبَى موضعان . وأُرَبَى اسْمٌ للدَّاهية ، وقد تَقَدَّمَ .
والأَشْعَبُ : ة بالْيَمَامَة . قال النَّابِغَةُ الجَعْدِيُّ :
فَلَيْتَ رَسُولاً لَهُ حَاجَةٌ * إِلى الفَلَجِ العَوْدِ فالأَشْعَبِ
وشَعْبُ النَّيْرَبِ الأَعْلَى هِيَ الرَّبْوَةُ . هو ما بَيْن الجَبَلَيْن أَعْلَى النَّيْرَب ، كذا قاله ابْن نَاصِرٍ الدِّمَشْقِيّ .
ومَشْعَبُ الحَقِّ : طَرِيقُه الفَارِقُ بَيْنَهُ وبَيْنَ البَاطِلِ . قَالَ الكُمَيْتُ :
وَمَالِيَ إِلاَّ آلَ أَحْمَدَ شِيعَة * وَمَالِيَ إِلاَّ مَشْعَب الحَق مَشْعَبُ
والشُّعْبَتَان : أَكَمَةٌ لَهَا قَرْنَان نَاتِئاَنِ مُرْتَفِعَان . قال شَيْخُنَا : وذَكَرَ ابْنُ السِّكِّيت أَنَّهَا جُبَيْلاَتٌ بِشُعْبَة . قُلْت : وهو تكرَارٌ مَعَ مَا قَبْلَه .
والفَقِيهُ التَّابِعِيّ الجَلِيلُ المَشْهُورُ عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيل الشَّعْبِيُّ مِنْ شَعْبِ هَمْدَانَ . وقال الجَوْهَرِيُّ : إِلَى شَعْبِ ، وهو جَبَل ذِي شَعْبَيْن ، نَزَلَه حَسَّانُ بْن عَمْرو الحِمْيَرِيّ وَوَلَدُه وقد تقدم .
وقال ابن دَرَسْتَوَيْه : إِنَّه إِلى شَعْبان حَيّ ( 9 ) من اليَمَن ، لأَنهم انْقَطَعُوا عن حَيِّهم . وبالضم مُعَاوِيَةُ بْنُ حَفْصٍ الشُّعْبِيُّ ، نِسْبَةٌ إِلى جَدِّه شُعْبة . وبالكَسْرِ أَبو مَنْصُور عَبْدُ الله بن المُظَفَّرِ الشِّعْبِيُّ إِلى الشِّعب ، وهو مَوْضع ، عَن أَحْمَدَ بْنِ الحُسَيْنِ النَّهَاوَنْدِيّ ، وعنه عُمرُ بنُ مَكّيّ النَّهَاوَنْدِيّ مُحَدِّثُون .
وفي الحَدِيث : " مَا هَذِه الفُتْيا الَّتِي شَعَبْتَ ( 10 ) بها النَاسَ " أَي فَرَّقْتَهُم . والمُخَاطَبُ بِهَذَا القَوْل ابنُ عَبَّاس في تَحلِيلِ المُتْعَة . والمُخَاطِبُ لَهُ بذَلِك رَجُلٌ مِنْ بَلْهُجَيْم .
والشُّعْبَةُ : الرُّؤبَةُ ( 11 ) ؛ وهي قِطْعَةٌ يُشْعَبُ بِهَا الإِنَاءُ . يقال : قَصْعَةٌ مُشَعَّبَةٌ أَي شُعِبَتْ في مَوَاضِعَ مِنْها ، شُدِّد لِلْكَثْرَة .
هامش
( 1 ) في العبر ( وفيات سنة 553 ) بن شعيب بن عيسى بن شعيب .
( 2 ) بالأصل " أبو جعفر بن محمد " وما أثبتناه عن اللباب لابن الأثير .
( 3 ) اسم ماء باليمامة ( معجم البلدان ) .
( 4 ) كذا في اللسان ومعجم البلدان ، وفي معجم ما استعجم : عويج الطائي .
( 5 ) في معجم البلدان : يا ليت شعري : والإنسان ذو أمل .
( 6 ) في معجم ما استعجم : بين الجد والعطن .
( 7 ) قبله في معجم ما استعجم ومعجم البلدان :
ستطلع من ذرى شعبي قواف * على الكندي تلتهب التهابا
( 8 ) عن معجم البلدان ، وبالأصل " أرمى " وبهامش المطبوعة المصرية : " . . . وزعم ابن قتيبة أنه لا رابع لها ويرد عليه أرني بالنون لحب يعقد به اللبن ، وجنفى لموضع وجعبى لعظام النمل وفي القاموس أن جنفي اسم ماء لفزارة ووهم الجوهري في جعله اسم موضع .
( 9 ) عن اللسان ، وبالأصل " شعبا حي " .
( 10 ) في غريب الهروي : شغبت الناس ؟ ويروى : شعبت بالعين .
( 11 ) الصحاح واللسان : الرؤبة .