يوجب له حكمك ، وخلَّصني ممّا يحكم به عدلك » ( 1 ) . 5 ما في دعاء يوم الاثنين من ملحقات « الصحيفة » : « وأسألك في مظالم عبادك عندي ، فأيّما عبد من عبيدك أو أمة من إمائك كانت له قبلي مظلمة ظلمتُها إيّاه في نفسه أو في عرضه أو في ماله أو في أهله وولده ، أو غيبةٌ اغتبته بها ، أو تَحامُل عليه بميل أو هوي أو أنَفَه أو حمية أو رثاء أو عصبية غائباً كان أو شاهداً أو حيّاً أو ميّتاً فقصرت يدي وضاق وُسعي عن ردّها إليه والتحلَّل منه » . . إلى أن قال : « أن ترضيه عنّي بما شئتَ » ( 2 ) . 6 « مجموعة ورّام » عن جابر وأبي سعيد قالا : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) : « إيّاكم والغيبة فإنّ الغيبة أشدّ من الزنا إنّ الرجل يزني فيتوب الله عليه ، وإنّ صاحب الغيبة لا يغفر له حتّى يغفر له صاحبه » ( 3 ) . 7 ما في « كشف الريبة » من قوله ( عليه السّلام ) : « من كانت عنده مظلمة في عرض أو مال فليستحلَّها » ( 4 ) . 8 ما في « إحياء العلوم » عن عائشة أنّها قالت لامرأة : إنّها طويلة الذيل ، قال لها النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) : « قد اغتبتها فاستحلَّها » ( 5 ) . 9 ما في « جامع الأخبار » ( 6 ) ونقله عنه في « المستدرك » ( 7 ) قال
التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة — صفحة 434
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٣٤
هامش
( 1 ) الصحيفة السجادية : الدعاء 39 .
( 2 ) الصحيفة السجّادية ، الملحقات : 544 .
( 3 ) مجموعة ورّام 1 : 115 .
( 4 ) كشف الريبة عن أحكام الغيبة : 87 .
( 5 ) إحياء علوم الدين 3 : 134 .
( 6 ) جامع الأخبار : 412 / 1141 .
( 7 ) مستدرك الوسائل 9 : 122 ، كتاب الحجّ ، أبواب أحكام العشرة ، الباب 132 ، الحديث 34 .