7 - اللهو
قال في « مصباح الفقاهة » : « لا خلاف بين المسلمين قاطبة في حرمة اللهو في الجملة ، بل هي من ضروريات الإسلام » . ثمّ قال : « دلَّت الضرورة على جواز اللهو في الجملة وكونه من الأُمور المباحة كاللعب بالسبحة أو اللحية أو الحبل أو الأحجار ونحوها » . ثمّ قال : « فلا بدّ من حملها أي حمل النواهي على قسم خاصّ من اللهو أعني الغناء ونحوه كما هو الظاهر ، أو حملها على وصول الاشتغال بالأُمور اللاغية إلى مرتبة يصدّ فاعله عن ذكر الله » . ثمّ قال : « لا نعرف وجهاً صحيحاً لما ذكره المصنّف أي الشيخ من تقوية حرمة الفرح الشديد » ( 1 ) . وفي « مجمع البحرين » : قال الله تعالى : * ( لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ) * ( 2 ) أي ساهية مشغولة بالباطل عن الحقّ وتذكَّره . وقال تعالى : * ( ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ) * ( 3 ) أي باطله وما يلهى عن ذكر الله . وقال تعالى : * ( أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ) * ( 4 ) أي أشغلكم التفاخر في كثرة المال عن ذكر الله . وقال تعالى : * ( لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ ولا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ الله ) * ( 5 ) .