شرح
ظهور عبارة السّيّد في الإجماع على الاشتراط ، بل ربما يظهر من بعض عباراته عدمه .
السادس : قوله بالنّسبة إلى ما في الإرشاد : « ظاهره أنّ ذلك من خواصّه » فإنّ فيه ما تقدّم من أنّه بصدد أولويّة وجوده وبسط يده من عدمه ، مع أنّه لم يذكر انعقاد الجمعة بل قال : « جامع للنّاس في الجمعات والأعياد » وهو واضح .
السابع : الاستناد إلى ما قاله في صلاة العيدين ، مع أنّه ظاهر في اشتراط حضور الإمام لوجوب إقامة العيد جماعة وأنّه مع عدمه يكون الانفراد سنّة ، وهو غير مربوط بالجمعة .
الثامن : قوله بالنّسبة إلى ما نقل عنه في الأمر بالمعروف : « وظاهره أنّ ذلك كلَّه من مناصب الأئمّة عليهم السّلام » ، مع وضوح أنّ إقامة الجماعة في الصّلوات الخمس والكسوف والخسوف ، ليست من مناصب الإمام عليه السّلام ، نعم هو أولى بذلك .
التّاسع : استدلاله بما في المقنعة من قوله : « ففرضها وفّقك اللَّه » إلى آخر ما تقدّم .
مع أنّه يدلّ على الاشتراط بإمام على صفات يتقدّم الجماعة فهو يدلّ على عدم الاشتراط .
ولعلّ نظره إلى ظهور لفظ الإمام في إمام الأصل أو نائبه الخاصّ ، أو ظهوره في من يكون إماما مع قطع النظر عن انعقاد الجماعة ، أو ظهور قوله : « إلَّا أنّه بشريطة حضور إمام على صفات » في الفرق بين الاجتماع المعهود والاجتماع الَّذي هو شرط في الجمعة . والكلّ ممنوع .
3 - وقال علم الهدى في الناصريّات ( 1 )( 1 ) مسألة 111 .: « الَّذي يذهب إليه أصحابنا في صلاة العيدين أنّها فرض على الأعيان وتكامل الشروط الَّتي تلزم معها صلاة الجمعة من حضور السّلطان العادل واجتماع العدد المخصوص إلى غير ذلك من الشرائط ، وهما