شرح
أَثاماً » ( 1 )( 1 ) الفرقان الآية 68 .وقوله تعالى : « ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ولَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ وكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ » ( 2 )( 2 ) المدّثّر الآية 42 - 46 .. وقوله تعالى : « فَلا صَدَّقَ ولا صَلَّى ولكِنْ كَذَّبَ وتَوَلَّى » ( 3 )( 3 ) القيامة الآية 31 .. وقوله تعالى : .
: « ووَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ » . الآية ( 4 )( 4 ) فصّلت الآية 6وقوله تعالى : « وإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ » ( 5 )( 5 ) المرسلات الآية 48 - 49 .. وقوله تعالى - في طيّ مخاطبته لبني إسرائيل وأمرهم بالإيمان بما أنزل اللَّه مصدّقا لما معهم : « وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ وارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ » ( 6 )( 6 ) البقرة الآية 43 .. وقوله تعالى - بعد ذلك بعد الفصل بآية مربوطة بهم - : « واسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ والصَّلاةِ وإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ » ( 7 )( 7 ) البقرة الآية 45 .. قوله تعالى : « كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ » ( 8 )( 8 ) الحجر الآية 90 - 93 .. إلى غير ذلك من الآيات القرآنية ممّا يوجب القطع بأنّهم مسؤولون عن الفروع كما أنّهم مسؤولون عن الإيمان بالأصول .
وبعد ما ذكر فلا وقع لإيراد صاحب الحدائق بأنّ بعض الآيات الواردة في مقام التّكليف خاصّ بالمؤمنين ، مثل قوله تعالى : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى » ( 9 )( 9 ) البقرة الآية 178 .وقوله تعال : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ » . الآية ( 10 )( 10 ) البقرة الآية 183وقوله تعالى : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ » . الآية ( 11 )( 11 ) الجمعة الآية 9 .وحينئذ يقيّد إطلاق سائر الآيات بذلك لوحدة الحكم قطعا .
فإنّه قد اتّضح أوّلا أنّ بعض الآيات صريح في كونهم مسؤولين عن الفروع كما تقدّم . وثانيا أنّ الظَّهور في التقيّد بالإيمان من حيث الوجوب ممنوع ، بل لعلّ ذلك