ويستحبّ بلاغة الخطيب ويستحبّ بلاغة الخطيب ( 1 )
شرح
إن شاء أعطاه وإن شاء حرمة » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 93 ح 1 من باب 58 من أبواب صلاة الجمعة .أي ما ذكره في الصّدر من الأجر من كونها كفّارة لذنوبه من الجمعة إلى الجمعة وزيادة .
3 - ما عن قرب الإسناد عن عبد اللَّه بن الحسن ، عن جدّه عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السّلام « قال : سألته عن الإمام إذا خرج يوم الجمعة هل يقطع خروجه الصّلاة ؟ أو يصلَّي النّاس وهو يخطب ؟ قال عليه السّلام : لا يصلح الصّلاة والإمام يخطب ، إلَّا أن يكون قد صلَّى ركعة فيضيف إليها أخرى ، ولا يصلَّي حتّى يفرغ الإمام من خطبته » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 93 ح 2 من باب 58 من أبواب صلاة الجمعة ..
هذا . ولكنّ الإنصاف : أنّ في نفس الرّوايات قرائن ربما يستفاد منها الكراهة والتنزيه :
منها : قوله عليه السّلام على ما في صحيح بكر : « فقد خالف السنّة وهو يسأل اللَّه عزّ وجلّ » الحديث . فإنّ المستفاد منه عدم ترتّب الأجر المذكور عليه ، ولو كان حراما لكان الأولى أن يذكر استحقاقه للعقوبة الإلهيّة ، فترك ذلك وذكر عدم الأجر دليل على الكراهة .
ومنها : قوله عليه السّلام على ما في رواية علي بن جعفر : « لا يصلح » فإنّه أنسب بالكراهة .
ومنها : الحكم بالمضيّ إذا شرع فيها قبل الخطبة وعدم الحكم بالقطع ، مع ورود الحكم بقطع الصّلاة لبعض الحوائج العرفيّة على ما هو يبالي .
ولكن لا يترك الاحتياط بترك الصّلاة ما لم يفرغ الإمام عن الخطبتين .
( 1 ) ذكره غير واحد من الأصحاب من غير نقل خلاف وإشكال كما في