والصّعود على المنبر « التذكرة ( 1 ) ووضع المنبر على يمين القبلة ( 2 ) والتّسليم من عند المنبر ، والتّسليم إذا صعد المنبر « التذكرة » ( 3 )
شرح
ويكفي لعدم الوجوب خلوّ موثّق سماعة عنه ، مع كونه في مقام بيان ما ينبغي أن يكون عليه الخطيب من الهيئة . والأولى هو القوس والعصا لورود الصحيح بذلك دون غيره .
( 1 ) قال قدّس سرّه في التذكرة : « لأنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لمّا دخل المدينة خطب مستندا إلى جذع ، فلمّا بني له المنبر ، صعد عليه . ولأنّ فيه إبلاغا للبعيد » ( 1 )( 1 ) التذكرة ج 1 صلاة الجمعة البحث السّادس الخطبتان ..
أقول : ويدلّ عليه حسن محمّد بن مسلم أو صحيحة ، وفيه : « يخرج الإمام بعد الأذان فيصعد المنبر فيخطب ولا يصلَّي النّاس ما دام الإمام على المنبر ، ثمّ يقعد الإمام على المنبر قدر ما يقرأ قل هو اللَّه أحد . » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 39 ح 3 من باب 25 من أبواب صلاة الجمعة .وغير ذلك .
( 2 ) قال قدّس سرّه في التذكرة : « وهو الموضع الَّذي على يمين الإمام إذا توجّه إلى القبلة ، اقتداء بالنّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله » ( 3 )( 3 ) التذكرة ج 1 صلاة الجمعة البحث السادس الخطبتان ..
( 3 ) قال قدّس سرّه في التذكرة : « لأنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله كان إذا دنى من منبره يوم الجمعة سلَّم على من عند منبره من الجلوس ، ثمّ صعد وإذا استقبل النّاس بوجهه سلَّم ثمّ جلس » ( 4 )( 4 ) التذكرة ج 1 صلاة الجمعة البحث السادس الخطبتان ..
ويشهد بذلك في الجملة ، خبر عمرو بن جميع ، رفعه عن عليّ - عليه السّلام - « قال : من السّنّة إذا صعد الإمام المنبر أن يسلَّم إذا استقبل النّاس » ( 5 )( 5 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 43 ح 1 من باب 28 من أبواب صلاة الجمعة .ولعلّ تركه السّلام الأوّل الَّذي في الحديث السّابق من جهة أنّه ليس