تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صلاة الجمعة — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
شرح
النّهاية والجملين والغنية والإشارة والمراسم ، على ما حكي عن بعضها ( 1 )( 1 ) الجواهر ج 11 ص 235 .وعن بعضهم اعتبار الطَّهارة ( 2 )( 2 ) الجواهر ج 11 ص 239 .- والمقصود طهارة الخطيب - وأمّا المأمومون ، فقد صرّح الشّهيد الثّاني في المحكيّ عنه تارة بأنّ ظاهر الأصحاب أنّها مخصوصة بالخطيب دون المأمومين وأخرى بأنّه لم أقف على قائل بوجوبها على المأموم ( 3 )( 3 ) الجواهر ج 11 ص 237 .. وعمدة ما يستدلّ به على الاشتراط بها ما يدلّ على بدليّة الخطبتين عن الرّكعتين كصحيح عبد اللَّه بن سنان وفيه : « إنّما جعلت الجمعة ركعتين ، من أجل الخطبتين فهي صلاة حتّى ينزل الإمام » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 15 ح 4 من باب 6 من أبواب صلاة الجمعة .. ومرسل الفقيه وفيه : وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « لا كلام والإمام يخطب ، ولا التفات إلَّا كما يحلّ في الصّلاة ، وإنّما جعلت الجمعة ركعتين من أجل الخطبتين ، جعلتا مكان الرّكعتين الأخيرتين ، فهي صلاة حتّى ينزل الإمام » ( 5 )( 5 ) من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 416 ح 1230 وسائل الشيعة ج 5 ص 29 ح 2 من باب 14 من أبواب صلاة الجمعة .. قال - قدّس سرّه - في الجواهر : « ورواه في كشف اللثام : فهما صلاة » ( 6 )( 6 ) الجواهر ج 11 ص 235 .وفي الوسائل أيضا عن الفقيه والمقنع : « فهما صلاة » ( 7 )( 7 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 29 ح 2 من باب 14 من أبواب صلاة الجمعة .وما في المستدرك عن الدّعائم عن جعفر بن محمّد - عليهما السّلام - « أنّه قال : إنّما جعلت الخطبة عوضا عن الرّكعتين اللَّتين أسقطتا من صلاة الظَّهر ، فهي كالصّلاة ، لا يحلّ فيها إلَّا ما يحلّ في الصّلاة » ( 8 )( 8 ) مستدرك الوسائل ج 1 ص 408 ح 2 من باب 6 من أبواب صلاة الجمعة .. وخبره الآخر المنقول صدره في المستدرك عن عليّ - عليه السّلام - أنّه قال : « يستقبل النّاس الإمام عند الخطبة بوجوههم ويصغون إليه » ( 9 )( 9 ) مستدرك الوسائل ج 1 ص 409 ح 5 من باب 12 من أبواب صلاة الجمعة .« ولا
صلاة الجمعة — صفحة 243 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / الشيخ مرتضى الحائري