تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صلاة الجمعة — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
شرح
الرّجحان ، إلَّا أن يعارض ظهوره في الاستمرار بخبر عبد اللَّه بن ميمون ، عن جعفر عن أبيه عليهما السّلام ، « قال : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إذا خرج إلى الجمعة قعد على المنبر حتّى يفرغ المؤذّنون » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 43 ح 2 من باب 28 من أبواب صلاة الجمعة .الظَّاهر أيضا في استمراره على إلقاء الخطبة بعد الزّوال . والجمع بينهما يقتضي وقوع الأمرين منه كثيرا ، فلا دلالة له حينئذ على الرّجحان . 2 - الرّوايات الَّتي تقدّم بعضها في أوّل الكتاب من أنّ « وقت صلاة الجمعة عند الزّوال » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 18 ح 5 من باب 8 من أبواب صلاة الجمعة .أو « وقت الجمعة زوال الشّمس » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 19 ح 11 من باب 8 من أبواب صلاة الجمعة .أو « حين تزول الشّمس » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 18 ح 8 من باب 8 من أبواب صلاة الجمعة .أو « إذا زالت الشّمس يوم الجمعة فابدأ بالمكتوبة » ( 5 )( 5 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 19 ح 15 من باب 8 من أبواب صلاة الجمعة .أو « بدأت بالفريضة » ( 6 )( 6 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 18 ح 9 من باب 8 من أبواب صلاة الجمعة .، أو « ساعة تزول الشّمس » ( 7 )( 7 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 19 ح 13 من باب 8 من أبواب صلاة الجمعة .، لا سيّما بملاحظة ما دلّ على وجود الفرق بين صلاة الجمعة وصلاة الظَّهر في غير يوم الجمعة ، وأنّ « وقت صلاة الجمعة عند الزّوال ، ووقت العصر يوم الجمعة وقت صلاة الظَّهر في غير يوم الجمعة » ( 8 )( 8 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 18 ح 5 من باب 8 من أبواب صلاة الجمعة .الدالّ على أنّه لا ينتظر بعد الزّوال لأمر آخر ، وأنّه لا ينبغي تأخير صلاة الجمعة ولو بملاحظة أمر آخر ، كما أنّ الأمر في صلاة ظهر غير يوم الجمعة كذلك ، فإنّ تأخيرها ليس من جهة عدم صلاحيّة الوقت ، بل من جهة استحباب النّافلة ، فهو لدى التأمّل دليل على أنّه لا يستحبّ تأخير الخطبة إلى تحقّق الزّوال ، وإلَّا لكان وقت
صلاة الجمعة — صفحة 196 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / الشيخ مرتضى الحائري