وآخره إذا صار ظلّ كلّ شيء مثله ( 1 )
شرح
والجواب عنه بوجوه :
1 - ضعف السند .
2 - احتمال كون المقصود عدم حصول فيء كثير يستظلّ به في الطريق ، فيكون المقصود بيان تحمّل المشقّة في شهود الجمعة .
3 - احتمال أن يكون المقصود أنّه : كنّا نصلَّي معه صلَّى اللَّه عليه وآله في شدّة الحرّ وهي حين انعدام الظلّ ، في منتصف النّهار ، فيكون كناية أيضا عن تحمّل المشقّة في شهود جماعته صلَّى اللَّه عليه وآله .
فالظَّاهر أنّ المسألة كادت أن تكون من الواضحات والمسلَّمات نصّا وفتوى واللَّه العالم .
( 1 ) في المسألة أقوال :
القول الأوّل : ما في المتن ، ففي الجواهر : « أنّه حكى غير واحد عليه الشهرة ، بل في المعتبر : أنّه مذهب أكثر أهل العلم . بل في المحكيّ عن المنتهى : الإجماع عليه » ( 1 )( 1 ) الجواهر ج 11 ص 136 .. إلَّا أنّه قال بعد ذلك : « قد يناقش في الإجماع والنّسبة إلى أكثر أهل العلم المزبورين ، بأنّا لم نجد أحدا صرّح به قبل المصنّف ، عدا ما يحكى من عبارة المبسوط » ( 2 )( 2 ) الجواهر ج 11 ص 136 .ثمّ حكى عبارة المبسوط ، وهي أيضا ليست بصريحة فيما ذكره قدّس سرّه ، وقد اعترف غير واحد بعدم ورود نصّ بذلك ، كما في منظومة الطباطبائي :
ووقتها الزوال للمثل على * مشتهر فتوى ، عن النصّ خلى
وما يستدلّ به للمشهور يلخّص في أمور :
الأوّل : الشهرة .