تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صلاة الجمعة — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
شرح
العاشرة : ما ورد من جواز ترك الجمعة في المطر ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 37 باب 23 من أبواب صلاة الجمعة .. الحادية عشر : ما ورد عن أبي جعفر عليه السّلام في المعتبر ، من كتابة الملائكة على أبواب المساجد : النّاس على منازلهم حتّى يخرج الإمام فإذا خرج الإمام طووا صحفهم ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 42 ح 1 من باب 27 من أبواب صلاة الجمعة .. الثانية عشر : ما ورد في آداب الخطيب من التّسليم على المأمومين وجلوسه حتّى يفرغ المؤذّنون ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 43 باب 28 من أبواب صلاة الجمعة .. الثالثة عشر : ما ورد من استحباب الدّعاء يوم الجمعة ما بين فراغ الخطيب واستواء الصفوف ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 45 باب 30 من أبواب صلاة الجمعة .إلى غير ذلك . فراجع باقي أبواب الوسائل والمستدرك والوافي . وجميع ذلك يدلّ على أنّ الموضوع كان موردا لابتلاء الشيعة وليس ذلك مثل علائم الظهور ومن قبيل ما يجري على النّاس بعد ذلك . ولا ينافي ما استفدناه ما يظهر من بعض ما تقدّم من الرّوايات من صحّة جمعة المخالفين ، مثل ما ورد في ترك الرّكوع للزّحام ، وما ورد في أنّه يجب على الإمام إخراج المحبوسين لإقامة الجمعة ممّا ليس له مصداق حين الصدور إلَّا جمعة العامّة . فإنّه يمكن أن يقال : إنّ الحكم بانعزال الشيعة عن جمعة المخالفين لا ينطبق على المصلحة لهم وللمسلمين فيجب على نوع الشيعة أن لا ينعزل عن ذلك كما هو الظاهر ممّا تقدّم عن أبي بصير ( 5 )( 5 ) في ص 151 .وممّا في تنقيح المقال : أنّه حكى عن أبي غالب الزّراريّ رضي اللَّه عنه أنّه قال في رسالته الَّتي وصفها في ترجمة آل أعين : روي أنّه كان زرارة وسيما جسيما أبيض فكان يخرج إلى الجمعة وعلى رأسه برنس أسود وبين