المعامل بعد تحصيل قوت يومه . كل ذلك مع شرائهم للقوت ، أما للتجارة فلا كراهة مع الرفق ، كما في رواية ( 1 ) . * ( وعلى من يعده بالإحسان ) * كأن يقول : هلم أحسن إليك ، فيجعل إحسانه الموعود به ترك الربح عليه . * ( والسوم ) * وهو الاشتغال بالتجارة * ( ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، ودخول السوق أولا ) * والخروج آخرا ، بل يبادر إلى قضاء حاجته منه ويخرج سريعا ، ولا فرق في ذلك بين التاجر وغيره ، ولا بين أهل السوق عادة وغيرهم . * ( ومبايعة الأدنين ) * والسفلة ، قيل : وهم الذين يحاسبون على الشيء الدون ، أو من لا يسره الإحسان ولا يسوؤه الإساءة ، أو من لا يبالي بما قال ولا ما قيل له . وفي الفقيه ( 2 ) نسب التفاسير الثلاثة إلى الاخبار ، لكن في تفسير السفلة . * ( وذوي العاهات ) * والنقص في الأبدان ، كالجنون والبرص والعمى والعرج والجذام * ( والأكراد ) * وهم معروفون . * ( والتعرض ل ) * مباشرة * ( الكيل أو الوزن إذا لم يحسن ) * شيئا منهما . * ( والاستحطاط ) * أي طلب الوضيعة من الثمن * ( بعد الصفقة ) * ولزوم المعاملة . * ( والزيادة ) * في السلعة * ( وقت النداء ) * عليها من الدلال ، بل يصبر حتى يسكت ثم يزيد . * ( ودخوله في سوم أخيه ) * المؤمن بيعا أو شراء ، بأن يطلب ابتياع الذي يريد أن يشتريه ويبذل زيادة عنه ، ليقدمه البائع أو يبذل للمشتري متاعا غير ما اتفق عليه هو والبائع . وقيل : بالمنع عنه . وهو أحوط .
الشرح الصغير في شرح المختصر النافع — صفحة 35
مساهمون: السيد علي الطباطبائي
ص٣٥
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 12 - 293 ، ب 10 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 3 - 100 .