نعم ، إذا غيّر مثل ما سوى * في أحد الأوصاف تنجيسا حوى
لا ينجس الجاري من الماء باللقا * والراكد الكرّ وما عنه ارتقى
وسرّه اتّصاله بالمنبع * مثل اتّصال من قلوب خشّع
شرح
هذا ( نزح التقادير ) وتعيين الدلاء الوارد في الأخبار لخصوص ( 1 )( 1 ) م : بخصوص .النجاسات والميتات من أنواع الحيوان ( لنزه ) وطيب الماء ، لا للتطهير من النجاسة ( 2 )( 2 ) راجع الأقوال في المسألة في مفتاح الكرامة : 1 / 78 - 79 .، فالأمر بالنزح أمر تنزيهيّ محمول على الاستحباب ، لمعارضتها بمثلها من الصحاح الصراح في الطهارة ( مطلقا ) سواء كان بقدر الكرّ أو دونه ( 3 )( 3 ) راجع الروايات في عدم نجاسة ماء البئر بمجرد الملاقاة في الوسائل : 1 / 170 - 178 ، ح 422 - 443 . والروايات في طهارة الماء مطلقا فيه : 1 / 133 - 135 ، ح 322 - 331 ..
( نعم إذا غيّر ) ماء البئر بالنجاسة ( مثل ما سوى ) أي سوى البئر - من المياه الجارية والراكدة القليلة أو الكثيرة - ( في أحد الأوصاف ) الثلاثة المعهودة :
اللون والطعم والريح ، ( تنجيسا ) - مفعول - ( حوى ) .
( لا ينجس الجاري من ألما باللقا ) أي لقاء النجاسة ، ( و ) كذا لا ينجس به ( الراكد الكرّ ، و ) كذا ( ما عنه ) أي عن الكرّ ( ارتقى ) ، والكرّ بالوزن ألف ومأتا رطل بالعراقي ، وبالمساحة ما بلغ كلّ من طوله وعرضه وعمقه ثلاثة أشبار ونصفا - على المشهور .
سرّ [ عدم تنجس المياه ]
( وسرّه ) ( 4 )( 4 ) م : والسر .أي سرّ عدم تنجيس الجاري وشبهه بالملاقاة ( اتّصاله بالمنبع ) وهذا ( مثل اتّصال ) حاصل ( من قلوب خشّع ، فإنّ روحهم بحقّ ) جلّ جلاله