لقا الحبيب الأوّل صداقها * فكلّ ما سوى حرى طلاقها
ولفظ الإيجاب وما به قبل * كرابط الشيء بعلَّة العلل
وسبعة ما قبل عقد ندبا * فليشهدن وليعلنن وليخطبا
وليصطف من النساء من تتّصف * بكرم الأصل وكونها تعف
بكرا ولودا وبليل أوقعا * بعد الصلاة ركعتين والدعاء
شرح
( أخريات في تراكيب تعد ) كما بين الصور والموادّ والفصول والأجناس .
( لقا الحبيب الأوّل ) جلّ شأنه ( صداقها ) أي الصداق في جميع هذه الأنكحة المذكورة لقاؤه : * ( مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ الله فَإِنَّ أَجَلَ الله لَآتٍ ) * [ 29 / 5 ] * ( فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً ولا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ) * [ 18 / 110 ] ( فكلّ ما سوى ) أي ما سوى الله تعالى ( حرى طلاقها ) أي إذا كان الصداق هذا الَّذي فيه هذه الغبطة العظمى الَّتي فيها كلّ الخيرات ، فحريّ بنا أن نطلَّق جميع ما سوى الله لنيلها .
( ولفظ الإيجاب وما به قبل ) أي لفظ القبول ( كرابط الشيء بعلَّة العلل ) أي آية رابط الحادث بالقديم ورابط الكثير بالواحد الحقيقي ونحو ذلك .
نبراس
( وسبعة ) من الآداب ( ما قبل عقد ندبا : فليشهدن ) عليه أوّلها ( 1 )( 1 ) م : هذا أولها .، ( وليعلنن ) إيّاه ثانيها ، ( وليخطبا ) ولو بخطبة مختصرة مشتملة على الحمد لله والصلاة على محمّد وآله ، ثالثها ، ( وليصطف من النساء من تتّصف بكرم الأصل وكونها ) أي بكونها ( تعف ) ، وبكونها ( بكرا ولودا ) واصطفاء المتّصفة بهذه الصفات رابعها ، ( وبليل أوقعا ) خامسها ، ( بعد الصلاة ركعتين ) سادسها ( والدعاء ) بالمأثور سابعها .