والليل أجدى ولهذا وردا * حثّ أكيد فيه أن تهجّدا
ويكره العقد وسير القمر * في العقرب وفي محاق الأشهر
للخلوة آداب أيضا فارجع * إلى وصايا للنبيّ الأرفع
عليه أزكى صلوات الباري * ما قد سرى النكاح في الذراري
إنّ السماء أمره خطير * وفضله يعرفه البصير
شرح
( حظوة ) حظَّ ولذّة - فاعله ( 1 )( 1 ) م : - فاعله .، وبه يتعلَّق قولنا : من حبّ - ( سوى الثواء ) أي الإقامة معه ( في حريم الخلوة ) ، ولهذا كلّ محبّ يحبّ الخلوة مع حبيبه ، ( والليل أجدى ) أي أنفع وأغبط في هذا الباب ( ولهذا وردا حثّ أكيد فيه ) أي في الليل ، متعلَّق بقولنا ( أن تهجّدا ) ، فليقع العقد الَّذي هو أوّل الوصال المجازي وسببه في الليل لتطابق العوالم .
نبراس
( ويكره العقد وسير القمر في العقرب وفي محاق الأشهر ) - عطف على جملة : وسير القمر في العقرب .
( للخلوة آداب أيضا ) كما للعقد ( فارجع إلى وصايا للنبيّ الأرفع ، عليه أزكى ) وأنمى ( صلوات الباري ) تعالى شأنه ( ما قد سرى النكاح في الذراري ) أي دائما .
ووصايا النبي صلَّى الله عليه وآله لعليّ عليه السّلام في هذه الاختيارات بحسب الأوقات معروفة في كتب الأخبار ( 2 )( 2 ) راجع الفقيه : 4 / 352 - 375 ، باب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب ، ح 5762 ..
سرّ
( إنّ السماء أمره خطير وفضله ) من حيث المظهريّة للديمومة وتربية الكائنات