تعليمك الغير زكاة العاقلة * « ممّا رزقنا ينفقون » شاملة
عاملة زكاتها : قضا الوطر * شوقيّة حبّ الأولى أولوا الضرر
سادتنا زكاة نفس فاهوا * أن قول : « لا إله إلَّا اللَّه »
شرح
( صرفه ) أي صرف كلّ ( للغير ) ، بأن يصرف زكاة إبصاره ( 1 )( 1 ) م : عشر إبصاره .للمسلمين ، سيّما البائس والمعترّ والمسكين ، وكذا يستمع استغاثة الملهوفين ، ويستشمّ نفحات عباد اللَّه الصالحين الطيّبين ، ويذوق من مشاربهم المالحة المرّة ، بل الحلوة والعذبة ، ويلمس خشونة عيشهم وحرارة أكبادهم وبرودة صدورهم ، ويصرف زكاة خيالاته ( 2 )( 2 ) م : ويصرف عشر خيالاته .فيهم ووهمه في محبّتهم والباقي لنفسه ، فيبصر آيات اللَّه ويسمع كلماته ويتعرّض لنفحاته ، وقس عليه الباقي من الباقي ، وابتغ في كلّ الأمور وجه اللَّه ، فإنّه هو الباقي كما قلنا :
( مراقبا وجه اللَّه في الخير ) ومن صفات أولياء اللَّه إنّهم للأيتام الفقيرة الضعيفة كالأب الرحيم ، وللشيوخ العجزة ( 3 )( 3 ) م : - العجزة .كالابن الشفيق ، وللأرامل المنبتة الوسائل كالزوج الرؤف ، وللأمثال والأقران كالأخ العطوف - قدّس اللَّه أرواحهم .
( تعليمك الغير ) وهدايتك إيّاه ( زكاة العاقلة ) وآية ( مِمّا رَزَقنَا ) هم ( يُنفِقُون [ 2 / 3 ] شاملة ) هذه الإنفاقات والصدقات محرّكة .
( عاملة زكاتها : قضا الوطر ) للمسلمين المحتاجين والسعي في استخلاصهم من العسر . محرّكة ( شوقيّة ) زكاتها ( حبّ الأولى ) - جمع بمعنى الَّذين - هم ( أولوا الضرر ) وأهل الزمانة وإغاثتهم .
( سادتنا ) وأئمّتنا الهدى ( زكاة نفس ) من باب الحذف والإيصال أي بها