ما تنبت الأرض المكيل المتّزن * ممّا عدا الخضر ففيه من سنن
فالزكويّ التسعة أصل العدد * ما بإزاء نوع الأنواع تعدّ
مقامك المعدن والنباتي * كمثل النقدين فيك آتي
والقوّة مدركة محرّكة * بشعبتيها النعم المعتركة
عقولك الأربعة غلَّاتكا * مجامع مكامن علَّاتكا
وفيه تطبيق بوجه آخر * أربعة أقسام عقل نظري
شرح
( ما تنبت الأرض المكيل المتّزن ) هما صفتان لكلمة ما ، وهو كالحمّص والعدس وغيرهما ( ممّا عدا الخضر ففيه ) الزكاة ( 1 )( 1 ) م : - الزكاة .( من سنن ) أي مستحبّة .
سرّ
( فالزكويّ ) من المال ( التسعة ) وهي ( أصل العدد ) - كما سلف ( 2 )( 2 ) راجع ص :- وهي ( ما بإزاء نوع الأنواع ) وهو آدم ( 3 )( 3 ) إشارة إلى اشتمال التسعة على مراتب الأعداد - من الواحد إلى التسعة - كما أن آدم اشتمل على جميع الأسماء ، ولو جمعت المراتب العددية يحصل ( 45 ) وهذا عدد آدم ، كما أن ( 9 ) هو عدد آدم بالأبجد الصغير .( تعدّ ) .
ثمّ ( مقامك المعدن والنباتي ، كمثل النقدين فيك آتي ) .
( والقوّة ) الَّتي تخدم عقلك ( مدركة ) و ( محرّكة بشعبتيها ) - هما الشوقيّة والعاملة ثلاثتها - هي ( النعم المعتركة ) .
( عقولك الأربعة ) - من العقل بالقوّة ، والعقل بالملكة ، والعقل بالفعل ، والعقل المستفاد - ( غلَّاتكا ) الأربع ، ( مجامع مكامن علَّاتكا ) جمع العلَّة .
( وفيه تطبيق بوجه آخر ) وهو أنّه ( أربعة أقسام عقل نظري ) - قد ذكرتها الآن -