وما له كفو به يداني * بل لم يكن لذاته من ثاني
اركع بكلّ ركعة بواحد * يبطل بالسهو وبالتعمّد
وحدّ انحناك أن توصّلا * كفّيك ركبتيك ما تحمّلا
والذكر واجب أو التسبيح * أكبره أصغره صحيح
وأوجب التثليث في أصغره * لكنّه يندب في أكبره
شرح
عنه شيء ، وفي العود إليه لا يزيد على كماله شيء ، وليس المراد به معناه اللغوي - كما في أكثر أسماء اللَّه الحسنى الَّتي لا يراد بها معانيها اللغويّة والعرفيّة .
( وذا ) - مفعول مقدّم - ( التشأن ) - أي بالتشأن - ( اصطف ) ، والمقصود أنّ المراد بالتشأَّن الَّذي قلنا « إنّ التشأن به قمن » هو هذا .
( وما ) - نافية - ( له كفو ) أي مثل ( به ) تعالى ( يداني ، بل لم يكن لذاته من ثاني ) .
نبراس في الركوع
( اركع بكلّ ركعة بواحد ) أي بركوع واحد ، إلَّا لصلاة الآيات - فبالخمسة - ( يبطل ) الصلاة ( بالسهو ) عنه ( وبالتعمّد ) بتركه ، لأنّه ركن .
( وحدّ انحناك ) في الركوع ( أن توصّلا كفّيك ركبتيك ما ) دام هذان العضوان ( تحمّلا ) أي تمكَّنا من التوصّل .
( والذكر واجب ) في حال الركوع ( أو التسبيح ، أكبره ) أي أكبر التسبيح ، وهو :
« سبحان ربّي العظيم وبحمده » ، و ( أصغره ) وهو « سبحان اللَّه » ، كلاهما ( صحيح ) .
( وأوجب التثليث ) أي التكرار ثلاثا ( في أصغره ، لكنّه ) أي لكن التثليث ( يندب في أكبره ) .