من ندبه الأربع من تكبير * تورّك تخوية البعير
اركع لدى السلطان بالحقّ وذر * وجودك المعار منه المحتقر
مدّ الطلي أي لو ضربت عنقي * فعن فناك لم ابن تعلَّقي
إنّ ركوعنا كأنّه الفنا * ثمّ الفنا عن الفنا سجودنا
قال على لسان عبد عبده : * « قد سمع اللَّه لمن قد حمده »
شرح
( كالركوع ) أي كتكثير ذكر الركوع ( ذو اجتبا ) أي ندب أيضا ، وليكن وترا .
ثمّ ( من ندبه ) أي من مندوبات السجود ( الأربع من تكبير ) ، أحدها التكبير قبل السجدة الأولى بعد الرفع عن الركوع ، وثانيها بعد السجدة الأولى ، وثالثها قبل السجدة الثانية ، ورابعها بعدها .
ومن ندبه ( تورّك ) في الجلوس بين السجدتين . ومنه ( تخوية البعير ) أي أن يتخوّى في حال السجود كتخوية البعير ( 1 )( 1 ) خوى خواء البيت : خلا . خوّى تخوية البعير : بعّد بطنه عن الأرض في بروكه ، فخوى ما بينهما ..
سرّ
( اركع لدى السلطان بالحقّ وذر وجودك المعار منه المحتقر ) و ( مدّ الطلي ) - أي العنق - ( أي لو ضربت عنقي فعن فناك ) - أي بابك ، كما في الدعاء : « إلهي عبدك بفنائك » - ( لم ابن ) - من الإبانة - ( تعلَّقي ) أي هذا الفعل المندوب إشارة إلى هذا .
( إنّ ركوعنا كأنّه الفنا ) في التوحيد ( ثمّ الفنا عن الفنا سجودنا ، قال ) - أي الحقّ المفنى فيه - ( على لسان عبد عبده ) - « والعبوديّة جوهرة كنهها الربوبيّة » ( 2 )( 2 ) مصباح الشريعة باب العبودية .- ( قد