كيف ونور كلَّها بالطمس * فيك كنور الأنجم في الشمس
شرح
وإرادة ، فمنه نور الأنوار ، ومنه الأنوار القاهرة ، ومنه الأنوار المدبّرة الإسفهبديّة الفلكيّة والأرضيّة ( 1 )( 1 ) ط : والفلكية الأرضية .، ومنه نور العلم « فإنّ العلم نور يقذفه اللَّه في قلب من يشاء » ( 2 )( 2 ) كذا روي في مصباح الشريعة عن الصادق عليه السّلام ، وفي رواية عنوان البصري المعروفة ( منية المريد : 149 . البحار : 1 / 224 ) عن الصادق عليه السّلام : « . ليس العلم بكثرة التعلم ، إنما هو نور يقع في قلب من يريد اللَّه أن يهديه » .وعرّف بعض الحكماء العلم بكون الشيء نورا لنفسه ونورا لغيره .
والخامس أنّ النور الحسّي له أفول وله ثان ، والنور الحقيقي لا أفول ولا ثاني له .
وفي البيت اقتباس من كلام سيّد الشهداء عليه السّلام ( 3 )( 3 ) في دعاء يوم العرفة : إقبال الأعمال : 349 .« ألغيرك من الظهور ما ليس لك حتّى يكون هو المظهر لك ؟ متى غبت حتّى تحتاج إلى دليل يدلّ عليك ؟ أو متى بعدت حتّى تكون الآثار هي الَّتي توصل إليك ؟ عميت عين لا تراك ولا تزال عليها رقيبا ! وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبّك نصيبا » .
( كيف ونور كلَّها ) أي كلّ الأغيار ( بالطمس فيك ) أي في نورك الطامس القاهر الباهر ( كنور الأنجم في الشمس ) ، ففي النهار كلّ أنوار الكواكب الموجودة في السماء متلاشية تحت سطوح نور الشمس ، فكذا كلّ الأنوار الوجوديّة المجرّدة والماديّة الجوهريّة والعرضيّة متلاشية عند ظهور نور الأنوار ( 4 )( 4 ) ط : عند نور الأنوار .بهر برهانه : * ( هُوَ الأَوَّلُ والآخِرُ والظَّاهِرُ والْباطِنُ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) * [ 57 / 3 ] .
( وقال في الإحسان ) أي في تفسير الإحسان المذكور في الآية الشريفة : * ( ثُمَّ