عبّر يوم الدين والنهاية * وترجمانه وصول الغاية
كلّ غدا طولا محوّلات * حول المغيّاة إلى الغايات
وهو تكامل بدا طوليّا * لا الخلع واللبس يرى عرضيّا
لكن خذ الكلّ كنفس فأرده * فخلقكم وبعثكم كواحدة
شرح
ومعناه ( وصول الغاية ) ، وهو يتيسّر هنا لأهل الحقّ وأهل الشهود بلا انتظار ، كما قال عليّ عليه السّلام ( 1 )( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب ، في المسابقة بالعلم ، 2 / 38 . عنه البحار : 40 / 153 . وأيضا في 46 / 135 ، عن فضائل شاذان . شرح المقاصد : المبحث الأول من الفصل الثالث من المقصد السادس ، 5 / 212 .: « لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » ، إلَّا أنّه في لسان الشرع المطهّر لا يطلق يوم القيامة ويوم الدين ويوم الحشر إلَّا بعد الموت الطبيعيّ أيضا .
( كلّ غدا طولا ) أي ليس في عرض موجودات هذا العالم المادّي ، يعني كيف لا يكون حقّا واقعا وترى كلّ واحد ( محوّلات حول المغيّاة ) - مفعول مطلق نوعي - ( إلى الغايات ، وهو ) أي الحول ( تكامل بدا طوليّا ، لا ) أنّه ( الخلع واللبس ) حال كونه ( يرى عرضيّا ) أي في السلسلة العرضيّة .
ولمّا كانت التغيّرات في موجودات العالم قسمين : أحدهما الانقلاب أو ( 2 )( 2 ) م : و .الاستحالات المعبّر عنها ب « الخلع واللبس » - وهي خسران وربح - وهذا في السلسلة العرضيّة ، وثانيهما الاستكمال ، وهو لبس ثم لبس وربح ثمّ ربح ، لأنّ الفعليّة الأولى باقية للموضوع وينضمّ إليها فعليّة ثانية وثالثة ورابعة - وهكذا - وهذا في السلسلة الطوليّة ، قلنا : إنّ ما نحن فيه من الثاني ، لا الأوّل .
ثمّ لمّا كان حكم الكلّ حكم كلّ واحد ، قلنا :
( لكن خذ الكلّ ) أي جميع العالم ( كنفس فأرده ، فخلقكم وبعثكم كواحدة )