سبحانه عمّا اجتراه الجاهل * غفرانه عمّا ارتضاه العاقل
فهو كما أثنى لنفسه ولا * يحصي ثناءه عليه من خلا
ارفع متى كبّرت باليدين * محاذيا شحمتي الأذنين
شرح
( سبحانه عمّا اجتراه الجاهل ، غفرانه عمّا ارتضاه العاقل ) فإنّه تعالى « احتجب عن العقول كما احتجب عن الأبصار » ( 1 )( 1 ) تحف العقول : 201 ، من كلمات الإمام الحسين عليه السّلام في التوحيد ..
( فهو كما أثنى لنفسه ولا يحصي ثناءه عليه من خلا ) أي من عداه ، اقتباس من الحديث الشريف ( 2 )( 2 ) مسلم : كتاب الصلاة ، باب ( 42 ) ما يقال في الركوع والسجود ، 1 / 352 ، ح 222 .
أبو داود : كتاب الصلاة ، باب الدعاء في الركوع والسجود ، 1 / 232 ، ح 879 . ابن ماجة :
كتاب الدعاء ، باب ( 3 ) ما تعوّذ منه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، 2 / 1263 ، ح 3841 . الترمذي :
كتاب الدعوات ، باب ( 76 ) ، 5 / 524 ، ح 3493 . المسند : 1 / 96 و 118 و 150 . والشطر الأول منه في عوالي اللئالي : 1 / 389 . عنه البحار : 85 / 169 - 170 . وأخرج في الكافي ( كتاب الصلاة ، باب السجود والتسبيح في الفرائض والنوافل . ، 3 / 324 ، ح 12 ) بلفظ :
« . لا أبلغ مدحك والثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك . » .: « ربّ لا أُحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك » .
ويجوز أن يكون من « الخلوّ » أي لا يحصي ثنائه من كان خاليا أجوف ، فإنّ الممكن أجوف وإذا صار ملآن بعناية اللَّه من التخلَّق بأخلاق اللَّه ووجوده صار حمدا وثناء للَّه تعالى ، فلم يثن على نفسه إلَّا هو ، كما قيل ( 3 )( 3 ) لم أعثر على القائل .« فكان البصير بها طرفها » .
نبراس :
( ارفع متى كبّرت باليدين ، محاذيا شحمتي الأذنين ) .