والنوم لمّا كان للموت أخا * كليهما العقل على الطهر وخى
وموجب الكراهة في المختضب * كبعض ما مرّ طبيعيّ وطبّ
شرح
وبالجملة الرخصة في السبع المطلقة كأنّها للرخصة ( 1 )( 1 ) م : الرخصة .في سبع المثاني .
( والنوم لمّا كان للموت أخا ) كما في الحديث ( 2 )( 2 ) مصباح الشريعة : الباب الرابع والأربعون في النوم : 29 . عوالي اللئالي : 4 / 73 ، ح 47 .
حلية الأولياء : 7 / 90 . الكامل لابن عدي : 6 / 366 ، ذكر مصعب بن إبراهيم .( كليهما ) - مفعول مقدّم - ( العقل على الطهر وخى ) أي قصد .
( وموجب الكراهة ) وسرّها ( في المختضب كبعض ما مرّ ) مثل الأكل والشرب سيّما عقيب الوقاع ( طبيعيّ وطبّ ) ، إذ عند إدرار المني تدفع الطبيعة بإذن اللَّه تعالى فضولا وتبخّر تبخيرات ( 3 )( 3 ) م : وينجبر بتخپرات ( كذا ) .، وعند اختضاب الأطراف تحتبس ( 4 )( 4 ) م : يحس .هذه تحت المسامات وتضرّ - سيّما في الاختضاب بما فيه قبض - وضرر الأكل والشرب عقيب الجماع ونحوه مشروح في الكتب الطبّية ، وفي الأخبار علَّل بالبرص ( 1 )( 1 ) الخصال : 270 ، باب الخمسة ، ح 9 . عنه البحار : 66 / 334 ، ح 16 .، ولا يلزم فيما ذكرنا الدوران كما في كثير من علل الشرائع .
نبراس في غسل الحيض
( الحيض ) دم يقذفه الرحم إذا بلغت المرأة ، ثمّ تعتادها في أوقات معلومة غالبا لحكمة تربية الولد ، فإذا حملت صرف اللَّه تعالى ذلك الدم ( 5 )( 5 ) ط : - الدم .إلى تغذيته ، فإذا وضعت الحمل خلع اللَّه تعالى عنه ( 6 )( 6 ) م : منه .صورة الدم وكساه صورة اللبن