خلقت لمن اطاعه « تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا - مريم : 63 » « وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ - البقرة : 82 » .
« وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً - النساء : 124 » . « إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً . جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَه ُ بِالْغَيْبِ إِنَّه ُ كانَ وَعْدُه ُ مَأْتِيًّا - مريم : 61 » .
5 - وروى البرقي عن أبي بكر الحضرمي - لم يوثق الرجل - قال : كنا عنده - لعل الضمير يرجع إلى أبى عبد اللَّه الصادق ( ع ) - ومعنا عبد اللَّه بن عجلان . فقال له عبد اللَّه : معنا رجل يعرف ما نعرف ، ويقال : انه ولد زنا . فقال ( أي المسؤول ) :
ما تقول ؟ ( خطابا إلى الحضرمي ) . فقلت : ان ذلك ليقال . فقال : « ان كان ذلك كذلك بنى له بيت في النار من صدر ، يرد عنه ووهج جهنم ويؤتى برزقه » « 1 »
قال العلامة المجلسي : لعله مصحف « صبر » بفتحتين ، وهو الجمد أي الثلج « 2 »
هذه وأمثالها روايات تمسك بها المحدث البحراني دعما لمدعاه . وليته كف عنها كما كف سائر أشياخه ، نظرا لمعارضته مع الكتاب والسنة القطعية . قال العلامة المجلسي : « هذه المسألة مما تحير فيه العقول وارتاب به الفحول . والكف عن الخوض فيها أسلم ، ولا نرى فيها شيئا أحسن من أن نقول : اللَّه اعلم » « 3 »
قال الإمام الصادق ( ع ) : « تركك حديثا لم تروه ، خير من روايتك حديثا لم
هامش
« 1 » محاسن البرقي - كتاب الصفوة - رقم 64 ص 113 .
« 2 » بحار الأنوار ج 5 ص 287 .
« 3 » المصدر ص 288 .