تسهّل الخطب في مثله .
( و ) يستحب أيضا عند دخول الحرم ( مضغ الإذخر ) لحسن معاوية :
« إذا دخلت الحرم فخذ من الإذخر فامضغه » « 1 » .
وقال الكليني : سألت بعض أصحابنا ، فقال : يستحب ذلك ليطيب به الفم لتقبيل الحجر « 2 » . وذلك يقتضي استحبابه عند دخول المسجد ، وربما تعدّى الأصحاب بهذا المناط لدخول مكة أيضا لشرافتها .
( ودخول مكة من أعلاها ) وفي النص : « ادخل من أعلى مكة ، وإذا خرجت تريد المدينة فأخرج من أسفل مكة » « 3 » .
وليكن دخولها أيضا ( حافيا بسكينة ووقار ) ، وفي النص : « من دخولها - يعني مكة - بسكينة غفر له » « 4 » . وورد في نص آخر يفسر السكينة بالتواضع « 5 » ، وربما يستفاد كونه حافيا أيضا من ذلك ، بل ورد مثله في دخول المسجد والحرم « 6 » ، فيتعدّى إلى مكة أيضا لشرافتها .
( والغسل من بئر ميمون أو فخ ) ، وفي النص : « إن تقدمت فاغتسل من بئر ميمون ، أو من فخ ، أو من منزلك بمكة » « 7 » . والتفصيل منزّل على اختلاف محله .
وفي نص آخر : « أو عبد الصمد » « 8 » ، ويمكن الحمل على التخيير لمن كان
هامش
« 1 » وسائل الشيعة 9 : 316 باب 3 من أبواب مقدمات الطواف حديث 1 .
« 2 » الكافي 4 : 398 .
« 3 » وسائل الشيعة 9 : 317 باب 4 من أبواب مقدمات الطواف حديث 2 .
« 4 » وسائل الشيعة 9 : 320 باب 7 من أبواب مقدمات الطواف حديث 1 .
« 5 » وسائل الشيعة 9 : 320 باب 7 من أبواب مقدمات الطواف حديث 2 .
« 6 » وسائل الشيعة 9 : 320 باب 7 من أبواب مقدمات الطواف حديث 3 .
« 7 » وسائل الشيعة 9 : 318 باب 5 من أبواب مقدمات الطواف .
« 8 » وسائل الشيعة 9 : 318 باب 5 من أبواب مقدمات الطواف حديث 2 .