تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح تبصرة المتعلمين — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
( ويقول فيهما : بسم الله وبالله ، اللهم صلِّ على محمد وآل محمد ، أو السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ) . وعمدة دليله ما في الصحيح المضطرب متناً ، ففي بعض نسخ الفقيه والكافي قوله : « السلام عليك » ، وفي نسخة أخرى للفقيه ابدال الصلاة المزبورة بقوله : « وصلى الله على محمد وآل محمد » أو « وعلى آل محمد » ، قال الراوي : وسمعته مرة أخرى : « بسم الله وبالله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته » « 1 » . وبملاحظة اختلاف متنه والعلم الإجمالي بوجوب احدى الفقرتين المشكوكتين ، جمع المصنف بين جميع الفقرات ، وإن كان ظاهر كلامه كونه من باب الفتوى . ولا وجه له انصافاً ، بل التحقيق هو الأخير بسماعه مرة أخرى ، إذ مثل ذلك محسوب رواية أخرى غير مرتبطة بباب اختلال المتن . وذلك أيضا مع الإغماض عما في الموثقة المذكورة في الجواهر ، المشتملة على قوله : هل فيهما تكبير أو تسبيح ؟ فقال : « إنما هما سجدتان فقط ، فإن كان الذي سها هو الامام ، كبّر إذا سجد وإذا رفع رأسه ، ليعلم من خلفه انه سها ، وانه ليس عليه أن يسبّح فيهما ، ولا فيهما تشهد بعد السجدتين » « 2 » . إذ الظاهر من قوله : « سجدتان فقط » عدم وجوب الذكر المزبور فيهما أصلا . ودعوى : انّ المراد من نفي التسبيح الصغرى والكبرى الثابتتين في باب الصلاة ، وأن الغرض من قوله : « فقط » عراء السجدة فيهما ، فلا ينافي ذلك
هامش
« 1 » الكافي 3 : 356 حديث 5 ، الفقيه : 226 حديث 997 . « 2 » جواهر الكلام 12 : 447 ، وسائل الشيعة 5 : 334 باب 20 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث 3 .