تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة الفلسفية ( فارسى ) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
بدان متشبث شده‌اى ، قول أرسطو مىباشد . « 108 » رازي در فلسفه صاحب رأى ونظر بود . در بسيارى از مسائل فلسفي سر از ربقه تقليد قدما بيرون مىكشيد ، وبسا خود مؤسس فكر تازه‌اى مىشد . مثلا آنجا كه حكما اتفاق كرده‌اند بر اينكه حركت بر دو قسم است طبيعي وقسرى . رازي مىگويد قسم سومى نيز وجود دارد ، وآن « حركت فلتيه » است . رازي در يكى از جلسات مناظره‌اش با أبو حاتم رازي در خانه يكى از رؤسا ، در حالي كه قاضى شهر وأبو بكر حسين تمار متطبب حضور داشته‌اند ، حركت فلتيه را با بيانى كه خالى از طنز واستهزا نيست بيان كرده ، وأبو حاتم رازي آن را در كتاب اعلام النبوة چنين ياد كرده است : فقال الملحد : - في باب المثل الذي أراد أن يثبت به الحركة الفلتية التي أبدعها - هل ترى هذا القاضي قاعدا مع الأمير ؟ قلت : نعم . قال : أرأيت لو أنه تناول طعاما رياحيا فتحرك الرياح في جوفه واشتدت وهو يمسكها ويضبط نفسه وهو لا يرسلها حذرا ان يتأذى به الأمير نتنها أو حذر امن ان يكون لها وقعا فيفتضح ثم تغلبه الرياح فتفلت منه فليست هذه الحركة طبيعية ولا قسرية بل هي فلتية . « 109 » چنانكه ديده شد أبو ريحان بيرونى دو كتاب به نام في النبوات ويدعى نقض الأديان وفي حيل المتنبين ويدعى مخاريق الأنبياء تحت عنوان « كفريات » از رازي ذكر مىكند . اين دو كتاب أصل آن از بين رفته ، ولى جسته گريخته در برخى از منابع تصريحا يا تلويحا به نام كتاب مخاريق
هامش
( 108 ) اعلام النبوة ، ص 50 ( به نقل از مذهب الذرة ، ص 68 )
( 109 ) اعلام النبوة ، ص 30