شرح
ما كان قوم في خفض عيش فزال عنهم إلا بذنوب اجترحوها لأنّ الله ليس بظلام للعبيد ( 1 ) .
وعن الصادق عليه السلام : ما أنعم الله على عبد نعمة فسلبها إيّاه حتّى يذنب ذنبا يستحقّ بذلك السلب ( 2 ) .
وعنه عليه السلام : قال كان أبي يقول : إنّ الله قضى قضاء حتما لا ينعم على العبد بنعمة فيسلبها إياه حتى يحدث العبد ذنبا يستحق بذلك النقمة ( 3 ) .
وفي نسخة : « تذهب بالبركات » بضمّ أوّل الفعل وكسر ثالثة من الإذهاب فيخرج على زيادة الباء نحو : تنبت بالدّهن ( 4 ) فيمن ضمّ أوّله وكسر ثالثه .
والإشعار : إلباس الشعار ، وهو ما يلي الجسد من الثياب لمماسته الشعر ، أي الزم الازدجار قلبي ملازمة الشعار جسده .
والازدجار : افتعال من الزجر ، وهو المنع والنهي ، يقال زجرته فازدجر : أي منعته فامتنع ، وأصله : إزتجر قلبت التاء دالا لاستثقال مجيء التاء بعد الزاء ولم تدغم الزاء في الدال لأن حرف الصفير لا يدغم إلا في مثله ، والإدغام بقلب الدال زايا نحو :
ازّجر ضعيف .
والقبائح : جمع قبيحة من قبح الأمر بالضمّ قباحة إذا نبت عنه النفس وأنكره القلب والعقل .
والفواضح : جمع فاضحة من فضحه فضحا من باب - منع - : أي كشف معايبه وشهره .
والحوبات : جمع حوبة بالفتح : وهي الخطيئة والإثم ، وتسميته بذلك لكونه
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : ص 257 ، الخطب 178 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ، ص 274 ، ح 24 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ، ص 273 ، ح 22 .
( 4 ) سورة المؤمنون : الآية 20 .