تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
شرح
وفي نسخة قديمة : « وادرأ عني كلّ شك وشبهة » أي ادفع عني من درأت الشيء درأ من باب - نفع - مهموز الآخر : أي دفعته . والطريق : السبيل الذي يطرق بالأرجل : أي يضرب ثم استعير لكلّ مسلك يسلكه الإنسان في حق أو باطل . وقوله عليه السلام : « من كلّ رحمة » أي بسبب كلّ رحمة لك أو طريقا كائنا من كلّ رحمة أو طريقا إلى كلّ رحمة عند من أثبت « من » بمعنى « إلى » وهم الكوفيّون ، واختاره ابن مالك في التسهيل وشرحه واستدل له بصحّة قولك تقربت منه وهو بمعنى تقربت إليه . وفي نسخة : « من كلّ وجهة » وهو الأنسب . والوجهة بكسر الواو : الجهة ، وقيل : هي كلّ مكان استقبلته ( 1 ) . وأجزل له العطاء : إذا أوسعه وأكثره ، وأصله من جزل الحطب بالضمّ جزالة إذا عظم وغلظ فهو جزل . والقسم جمع قسمة كسدرة وسدر وهي اسم من قسمت الشيء قسما من باب - ضرب - إذا جعلته حصصا وأجزاء وتطلق على النصيب أيضا . والمواهب : جمع موهبة وهي العطيّة . والنوال : العطاء اسم من نوّلته المال تنويلا : أي أعطيته إيّاه . ووفرت عليه حقّه توفيرا : أعطيته إيّاه جميعه ولم انقص منه شيئا . والحظوظ : جمع حظَّ كفلس وفلوس ، وهو النصيب . والإفضال : التفضّل ، وهو الإعطاء الذي لا يلزم المعطي . ووثقت به أثق بكسرهما ثقة ووثوقا : اعتمدت عليه وسكنت إليه . والهمّ : عقد القلب على فعل شيء قبل أن يفعل ، خيرا كان أو شرا قال :
هامش
( 1 ) « الف » استقبله .
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 146 | السيد علي خان المدني الشيرازي / السيد محسن الحسيني الأميني