اللَّهمّ فأوزع لوليّك شكر ما أنعمت به علينا وأوزعنا مثله فيه وآته من لدنك سلطانا نصيرا وافتح له فتحا يسيرا وأعنه بركنك الأعز واشدد أزره وقوّ عضده وراعه بعينك واحمه بحفظك وانصره بملائكتك وأمدده بجندك الأغلب .
شرح
سبيل الله ( 1 ) .
وبسنده عنه عليه السلام قال : انّ الله أجلّ وأعظم من أن يترك الأرض بغير إمام عادل ( 2 ) .
وبسنده عن أبي جعفر عليه السلام قال : والله ما ترك الله أرضا منذ قبض آدم عليه السلام إلا وفيها إمام يهتدى به إلى الله عزّ وجلّ وهو حجّته على عباده ولا تبقى الأرض بغير إمام حجّة لله على عباده ( 3 ) .
وبسنده عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال : اللَّهمّ إنّك لا تخلي أرضك من حجّة لك على خلقك
( 4 ) .
وبسنده عن أبي عبد الله عليه السلام أنّه قال : إنّ الأرض لا تخلو الا وفيها إمام كيما إن زاد المؤمنون شيئا ردّهم ، وان نقصوا شيئا أتمّه لهم ( 5 ) .
ولو قصدنا استيفاء الأخبار في هذا المعنى طال بنا الشرح وخرجنا عن المقصود ، وفي هذا المقدار كفاية .
أوزعه الله الشيء : ألهمه إيّاه ، ومنه قوله تعالى : « ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ » ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 178 ح 3 .
( 2 ) الكافي : ج 1 ص 178 ح 6 .
( 3 ) الكافي : ج 1 ص 178 - 179 ح 8 .
( 4 ) الكافي : ج 1 ص 178 ح 7 .
( 5 ) الكافي : ج 1 ص 178 ح 2 .
( 6 ) سورة الأحقاف : الآية 15 ، وسورة النمل : الآية 19 .