تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
شرح
المأمول والمحذور ، اللّهم إن كان الأمر الذي عزمت عليه ممّا نيطت البركة بأعجازه وبواديه ، وحفّت بالكرامة أيامه ولياليه ، فأسألك بمحمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي ومحمّد وجعفر وموسى وعلي ومحمّد وعلي والحسن والحجّة القائم عليه السّلام ، أن تصلَّي على محمّد وعليهم أجمعين ، وان تخير لي فيه خيرة ترد شموسه ذلولا ، وتقعض ( 1 ) أيامه سرورا ، اللّهمّ إن كان أمرا فاجعله في قبضة الفرد ، وإن كان نهيا فاجعله في قبضة الزوج » ثم تقبض على السبحة وتعمل على ما يخرج ( 2 ) . تتمّة الأدعية المأثورة للاستخارة كثيرة جدّا . فمنها ، وهو من أدعية السرّ : يا محمّد من هم بأمرين فأحب أن اختار له ارضاهما إليّ فالزمه إيّاه ، فليقل حين يريد ذلك : « اللّهمّ اختر لي بعلمك ، ووفقني بعلمك لرضاك ومحبّتك ، اللّهمّ اختر لي بقدرتك ، وجنّبني بعزتك مقتك وسخطك ، اللّهمّ فاختر لي بما ( 3 ) أريد من هذين الأمرين - ويسمّيهما - أحبّهما إليك ، وأرضاهما لك ، وأقر بهما منك ، اللّهمّ إنّي أسألك بالقدرة الَّتي زويت بها علم الأشياء عن جميع خلقك ، أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد ، وأغلب بالي وهواي وسريرتي وعلانيتي بأخذك ، واسفع بناصيتي إلى ما تراه لك رضا ولي صلاحا فيما أستخيرك ، حتّى تلزمني من ذلك أمرا أرضى فيه بحكمك ، واتّكل فيه على قضائك ، واكتفي فيه بقدرتك ، ولا تقلبني ، وهواي لهواك مخالف ، ولا ما أريد لما تريد مجانب ، أغلب بقدرتك - التي تقضي بها ما أحببت على ما أحببت - بهواك هواي ، ويسّرني لليسرى التي ترضى بها عن صاحبها ، ولا تخذلني بعد تفويضي إليك أمري برحمتك التي
هامش
( 1 ) " الف " : تقعص . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 91 ص 251 ح 6 . ( 3 ) " الف " ما .