پرش به محتوای اصلی

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحه 105

پدیدآورندگان:

ص۱۰۵
شرح
والرواية في أكثر النسخ : « وأقم به أودي » بإفراد الضمير ، وهو باعتبار إرجاعه إلى الشدّ المفهوم من قوله عليه السّلام : اشدد ، نحو قوله تعالى : « أعدِلوا هُوَ أقرَبُ » ( 1 ) . وقيل : أو إلى العضد ولو على وجه الاستخدام . والعدد : الكميّة المتألفة من الوحدان ، أو المراد به هنا كميّة جماعته من أهله وعترته ، لما في كثرتهم من عزّة الجانب وحماية الحوزة . قال الأعشى : ولست بالأكثر منهم حصى * وإنما العزّة للكاثر ( 2 ) أراد بالحصى هنا العدد . قال الجوهري : أحصيت الشيء : عددته ، وقولهم : نحن أكثر منهم حصى أي : عددا ( 3 ) ، انتهى . والمحضر : مكان الحضور ، وتزيّن محضره بهم كناية عن تحليتهم بالفضائل والكمالات التي من حلَّي بها كانت زينة للمحاضر والمشاهد إذا حضرها . وأحياه : جعله حيّا . والمراد بالذكر هنا : الصيت والذكر الجميل في الناس . قال في الأساس : ومن المجاز : له ذكر في الناس أي : صيت وشرف ( 4 ) . أي : أبق بهم ذكري وأظهره بين الناس . شبّه الإبقاء والإظهار بالإحياء في الإيجاد ، ثمّ استعار لفظ الإحياء لذلك الإبقاء ، وهي استعارة تبعيّة ، والقرينة جعل مفعوله الذكر ، وهو لا يحيى حقيقة ،
پاورقی
( 1 ) سورة المائدة : الآية 8 . ( 2 ) الصحاح : ج 6 ص 2315 . ( 3 ) الصحاح : ج 6 ص 2315 . ( 4 ) أساس البلاغة : ص 205 .