اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاجْعَلْ ثَنائي عَلَيْكَ وَمَدْحي إيّاكَ وَحَمْدي لَكَ في كُلِّ حالاتي ، حَتّى لا أفرَحَ بِما آتَيْتَني مِنَ الدُنيا ، وَلا أحْزَنَ عَلى ما مَنعْتَني فيها ، وأشْعِرْ قَلْبي تَقْواكَ ، وَاسْتَعْمِلْ بَدَني فيما تَقْبَلُهُ مِنّي ، وَاشْغَلْ بِطاعَتِكَ نَفْسي عَنْ كُلِّ ما يَرِدُ عَلَيَّ ، حَتّى لا أُحبّ شَيْئا مِنْ سُخْطِك وَلا أسْخَطَ شَيْئا مِنْ رِضاكَ .
شرح
بالضمّ : إذا اشتدّت حاجته .
والنعماء بالفتح والمدّ والنعمى بالضمّ والقصر : النعمة .
قال صاحب المحكم : النعيم والنعماء والنعمى والنعمة كلَّه ( 1 ) الخفض والدعة والمال ( 2 ) .
والجدة كالعدة : الغنى ، يقال : وجد يجد وجدا بالضمّ والكسر لغة وجدة أي استغنى .
واللأواء : الشدّة وضيق المعيشة .
والفقر : عبارة عن فقد ما هو محتاج إليه ، أمّا فقد مالا يحتاج إليه فلا يسمّى فقرا .
والغنى بالكسر والقصر : اليسار ووفور المال ، وفي رواية : و « غناء » بالفتح والمدّ وهو الاكتفاء ، يقال : ليس عنده غناء أي : ما يغتني به أي : يكتفي .
الثناء لغة : وصف الشيء بخير أو شرّ .
ومنه الحديث : من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنّة ، ومن أثنيتم عليه شرّا وجبت له النار ( 3 ) .
وخصّ عرفا بالخير .
قيل : نشر المحامد باللسان ، وقيل : وصف الشيء بما يشعر بتعظيمه .
هامش
( 1 ) ( ج ) : كلها .
( 2 ) المحكم لابن سيده : ج 2 ص 138 .
( 3 ) الجامع لأحكام : القرآن : ج 2 ص 155 .