شرح
وممّا جاء نظما في هذا المعنى قول عمر بن أحمد الباهلي :
ومن يطلب المعروف من غير أهله * يجد مطلب المعروف غير يسير
إذا أنت لم تجعل لعرضك جنّة * من الذمّ سار الذمّ كلّ مسير ( 1 )
وقال آخر :
وإذا بليت ببذل وجهك سائلا * فابذله للمتكرّم المفضال
إن الجواد إذا حباك بموعد * أعطاك سلسا بغير مطال
ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله * عوضا ولو نال المنى بسوأل
وإذا السؤال مع النوال قرنته * رجح السؤال وخفّ كلّ نوال ( 2 )
وقال آخر :
قطعي يدي بيدي أخفّ عليّ من * مدّي إلى نذل لأخذ يد يدا
غضب الإله عليّ إنّ أك راضيا * ليدي بأن تمتاح من يده يدا ( 3 )
وقال آخر :
واسأل العرف إن سألت جوادا * لم يزل يعرف الغنا واليسارا
فإذا لم تجد من الذلّ بدّا * فالق بالذلّ إن لقيت الكبارا
ليس إجلالك الكبير بذلّ * إنّما الذلّ أن تجلّ الصغارا ( 4 )
أبو شراعة العبسي :
إنّ الغنى عن لئام الناس مكرمة * وعن كرامهم أدنى إلى الكرم ( 5 )
هامش
( 1 ) أنوار الربيع للمؤلف : ج 6 ص 95 .
( 2 ) الكافي : ج 4 ص 25 .
( 3 ) لم نتحققه .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 96 ص 160 ، المخلاة : ص 11 ، مع اختلاف يسير في
بعض الألفاظ .
( 5 ) لم نعثر عليه .