شرح
وقيل : لسبع عشرة ، وفاقا لما عليه جمهور الشيعة . وقيل : ولد يوم عاشوراء ، وقيل : في صفر ، وقيل : في ربيع الآخر ، وقيل : في رجب ، وقيل : في شهر رمضان .
وروي عن ابن عبّاس بإسناد لا يصحّ ، وهو موافق للقول بأنّ أمّه حملت به في أيّام التشريق ( 1 ) .
وأمّا على المشهور بأنّه ولد في ربيع الأوّل ، فيلزم منه الإشكال المشهور ، وهو أنّه يلزم أن يكون مدّة حمله ثلاثة أشهر ، أو سنة وثلاثة أشهر ، وهذا مخالف لما اتّفق عليه الأصحاب من أنّ مدّة الحمل لا تزيد عن سنة ، ولم ينقل أحد أنّ ذلك من خصائصه .
والجواب : إنّ المراد بأيّام التشريق الأيّام المعلومة من شهر جمادى الأولى ، وقع فيه حجّ المشركين في عام الفيل باعتبار النسيء حيث كانوا يؤخّرون الحجّ عن ذي الحجة فيحجّون سنتين في محرّم وسنتين في صفر وهكذا إلى أن يتمّ الدور ثمّ يستأنفونه .
وعلى القول بأنّ مولده كان في ثاني عشر من شهر ربيع الأوّل يكون مدّة الحمل عشرة أشهر بلا زيادة ولا نقصان ، إذا فرض أنّ حمله كان في ثاني عشر من جمادى الأولى والله أعلم .
ونقل عن أبي معشر البلخي ، وهو من مهرة علم النّجوم ، انّه استخرج طالع النّبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) فكان عشرين درجة من الجدي حين كان زحل والمشتري في ثالث درجة من العقرب مقترنين في درجة وسط السماء ، والمرّيخ في بيته في الحمل والشمس أيضا في الحمل في الشرف ، والزهرة في الحوت في الشرف ، وعطارد أيضا في الحوت ، والقمر في أوّل الميزان ، والرأس في الجوزاء في الشرف ،
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ، ص 439 .