تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
شرح
وقال الشافعي ( 1 ) : هي مستحبّة في الأوّل واجبة في الثاني ( 2 ) . وقال أبو حنيفة ومالك : ( 3 ) : مستحبّة فيهما معا ( 4 ) . وأمّا عند ذكره صلَّى الله عليه وآله فظاهر كثير من الأخبار كقوله صلَّى الله عليه وآله : « من ذكرت عنده ولم يصلّ عليّ دخل النار ، ومن ذكرت عنده فنسي الصلاة عليّ خطَّئ به طريق الجنّة » ( 5 ) وقوله : « من ذكرت عنده ولم يصلّ عليّ
هامش
( 1 ) هو أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس ، ينتهي نسبه إلى عبد مناف ، والشافعي أحد أئمة المذاهب الأربعة السنية ، ولد سنة 150 بغزة ، ونشأ بمكة وكتب العلم بها وبالمدينة . وكان شديد التشيع وهو القائل : إن كان رفضا حب آل محمد . فليشهد الثقلان اني رافضي . وله حول الولاية أشعار كثيرة مدائح غفيرة . منها : هذان البيتان المشهوران : يا أهل بيت رسول الله حبكم . . . * فرض من الله في القرآن أنزله كفاكم من عظيم القدر انكم * من لا يصلي عليكم لا صلاة له ومنها : إذا في مجلس ذكروا عليا * وشبليه وفاطمة الزكية يقال تجاوزوا يا قوم هذا * فهذا من حديث الرافضية هربت إلى المهيمن من أناس * يرون الرفض حب الفاطمية على آل الرسول صلاة ربي * ولعنته لتلك الجاهلية الكنى والألقاب : ج 2 ، ص 313 . ( 2 ) بداية المجتهد ونهاية المقتصد : ج 1 ، ص 132 . ( 3 ) هو أبو عبد الله مالك بن أنس أحد أصحاب المذاهب الأربعة المسمى بالمذهب المالكي . ولد في المدينة المنورة سنة ( 95 ) هجرية ، وتوفي سنة ( 179 ) هجرية ودفن بالبقيع في المدينة المنورة ، صنف كتاب الموطأ وهو كتاب جمع فيه الأحاديث النبوية والفقه معا . انظر مقدمة كتاب الموطأ : ص 7 . ( 4 ) بداية المجتهد ونهاية المقتصد : ج 1 ص 132 . ( 5 ) الكافي : ج 2 ص 495 ح 19 .