شرح
السويق ولبّأت بالحج ورثأت الميّت ، أو يكون أصل هذه الكلمة من غير الفوت ( 1 ) ، انتهى .
فقوله : « يتخطأ » بالهمزة على ما وقع في أكثر النسخ من باب همزهم ما ليس بمهموز .
وأمّا جعله من الخطأ الذي هو نقيض الصواب فخطأ محض .
ولبعضهم في توجيه الهمز هنا خرافات تضحك الثكلى .
والأيام : جمع يوم أصله أيوام ثمّ أدغم .
قال الخوارزمي : ( 2 ) الغالب في الأيّام واليوم أن لا يذكر إلا في الشرّ كقوله تعالى :
وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ ( 3 ) أي : عقوبته .
وقال غيره : تقع الأيّام في الخير والشّر قال تعالى : تِلْكَ الأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ ( 4 ) وقال الشاعر : وألفاظ كأيّام الشباب .
والعمر ، بالضمّ وبضمّتين ، ويفتح : الحياة .
ورهقت الشيء رهقا ، من باب تعب : قربت منه .
قال أبو زيد : طلبت الشيء حتّى رهقته ، وكدت آخذه أو أخذته ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الصحاح : ج 6 ، ص 2352 ، نقلا بالمعنى .
( 2 ) هو أبو بكر محمد بن العباس الخوارزمي ، كان واحد عصره في حفظ اللغة والشعر ، وكان أصله من طبرستان ، وخرج من وطنه في حداثته وطوف البلاد وسكن حلب ولقي سيف الدولة الحمداني ، وله ديوان رسائل ، وديوان شعر ، توفي بنيسابور سنة 383 هجرية .
الكنى والألقاب : ج 1 ، ص 20 .
( 3 ) سورة إبراهيم : الآية 5 .
( 4 ) سورة آل عمران : الآية 140 .
( 5 ) المصباح المنير : ص 330 .