شرح
وحكى الحافظ أبو بكر البيهقي ( 1 ) عن شيخه الحاكم النيسابوري أنّه قال :
الجندي مجهول ، وابن أبي عيّاش متروك ، وهذا الحديث بهذا الاسناد منقطع ( 2 ) ، انتهى .
أمّا الكربيّة ( 3 ) والكيسانيّة ( 4 ) القائلون بأنّه محمّد بن الحنفيّة ( 5 ) فبطلان قولهم
هامش
( 1 ) هو أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الحافظ الفقيه المشهور ، صاحب السنن الكبير ، والسنن الصغير ، ودلائل النبوة ، وشعب الإيمان ، وغيرها ، وكان زاهدا قانعا من دنياه بالقليل ، ومن كلماته بنقل صاحب الكامل البهائي مقابل قول من قال : إن معاوية خرج من الإيمان بمحاربة علي ( عليه السلام ) قال : إن معاوية لم يدخل في الإيمان حتى يخرج منه ، بل خرج من الكفر إلى النفاق في زمان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثم رجع إلى كفره الأصلي بعد وفاته ( صلى الله عليه وآله ) . توفى البيهقي سنة 458 هجرية بنيسابور ، ونقل إلى بيهق موضع بالقرب من سبزوار .
الكنى والألقاب : ج 2 ، ص 102 .
( 2 ) تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني : ج 9 ، ص 144 .
( 3 ) الكربية : هم أصحاب أبي كرب الضرير : القائلين بأن محمد بن الحنفية حي لم يمت ، وأنه في جبل رضوي وعنده عين الماء وعين من العسل يأخذ منهما رزقه . وعن يمينه أسد ، وعن يساره نمر ، ففظانه من أعدائه إلى وقت خروجه ، وهو المهدي المنتظر .
الفرق بين الفرق : ص 39 .
( 4 ) الكيسانية : هم أتباع المختار بن أبي عبيدة الثقفي الذي أخذ بثارات سيد الشهداء ( عليه الصلاة السلام ) وقتل فيها ابن مرجانة ، وكثير ممن اشترك في قتال الإمام الحسين ( عليه السلام ) وكيسان : لقب يقال للمختار ، وقيل : إنه أخذ مقالته عن مولى لعلي ( عليه السلام ) كان اسمه كيسان .
الفرق بين الفرق : ص 38 .
( 5 ) هو أبو القاسم محمد بن علي بن أبي طالب ، وأمه خولة بنت جعفر بن قيس بن سلمة ، من بني حنيفة ، وقد كان محمد عالما فاضلا شجاعا ، وتوفى سنة 81 هجرية . في هامش الفرق بين الفرق : ص 38 .