شرح
دحية حسن الهيئة والجمال ( 1 ) .
الخامس : أن يتراءى له جبرئيل في صورته ( 2 ) التي خلق عليها ، له ستمائة جناح ينتثر ( 3 ) منها اللؤلؤ والياقوت ( 4 ) .
السّادس : أن يأتيه بمثال أحيانا يسمع الصّوت ويرى الضوء .
السّابع : أن يكشف له عن حقيقة من الحقائق فيشاهدها بروحه .
الثّامن : أن يسمع كلام الملك ولا يرى شيئا .
التّاسع : أن يكلَّمه الله من وراء حجاب في اليقظة كما وقع في ليلة الإسراء ( 5 ) .
العاشر : أن يلقى في قلبه معنى من المعاني كما قال تعالى : إنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحى ( 6 ) أي إلهام .
الحادي عشر : أن يسمع كدويّ النّحل كما جاء في الرواية ( 7 ) ويفهم المراد منه .
الثاني عشر : أن يكون على سبيل الاستنشاق وهو تنسّم النفحات الإلهيّة وتنشّق روائح الرّبوبيّة ومنه قوله ( عليه السّلام ) : « إنّي لأجد نفس الرّحمن من قبل
هامش
( 1 ) البحار ج 18 ، ص 267 ، ح 29 . وسيرة ابن هشام : ج 1 ، ص 220 .
( 2 ) ( الف ) صورة .
( 3 ) ( ج ) يتنثر .
( 4 ) سيرة ابن هشام : ج 1 ، ص 220 . وفيه ينتشر .
( 5 ) سيرة ابن هشام : ج 1 ، ص 220 .
( 6 ) سورة النجم : الآية 4 .
( 7 ) سنن الترمذي : ج 5 ، ص 326 ، كتاب تفسير القرآن ، باب ( 24 ) ، ح 3173 : " كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا أنزل عليه الوحي سمع عند وجهه كدوي النحل " .