و در توحيد صدوق از موسى بن جعفر ( عليه السّلام ) مروى است : « لا يوصف العلم من الله بكيف » ( 1 ) پس ما را به كيفيّت علم الهى چه كار ؟ وسيّد اولياء عليه التحيّة والثناء در نهج البلاغه مىفرمايد : « فما دلَّك القرآن عليه من صفته فاتّبعه ليوصل بينك و بين معرفته ، وائتمّ به واستضيء بنور هدايته . . و ما كلَّفك الشيطان علمه ممّا ليس في القرآن عليك فرضه ، ولا في سنّة الرسول وائمّة الهدى أثره فكل علمه إلى الله عزّ وجلّ ، فإنّه منتهى حقّ الله عليك ، و اعلم أنّ الراسخين في العلم هم الذين اغناهم الله عن الاقتحام في السدد المضروبة دون الغيوب ، فلزموا الاقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب ، فقالوا آمنّا به كلّ من عند ربّنا ، فمدح الله عزّ وجلّ اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علماً ، وسمّى تركهم التعمّق فيما لم يكلَّفهم البحث عنه منهم رسوخاً ، فاقتصر على ذلك ولا تقدّر عظمة الله على قدر عقلك فتكون من الهالكين . ( 2 ) » وامّا مسأله ء دوّم : پس مشتمل بر سه اعتقاد است . يكى : آن كه خدا را علمى است عين ذات مقدّس او . دوّم اين كه : علمى است ديگر حادث . سوّم اين كه : اين علم حادث علم به موجودات است بعد از وجود آنها ، و پيش از آن نبوده . وامّا جزء اوّل پس صحيح وعلم بارى تعالى عين ذات مقدّس اوست ، وشواهد عقليّه بر آن دالّ ، و اخبار معصوميّه به آن ناطق است . در كافى به سند معتبر از حضرت صادق ( عليه السّلام ) مروى است كه فرمود : « لم يزل الله جلّ وعزّ ربّنا والعلم ذاته ولا معلوم » ( 3 ) و اخبار دالَّه ء بر اين مطلب بسيار است .
رسائل ومسائل ( فارسي ) — صفحة 231
مساهمون: ملا أحمد النراقي
ص٢٣١
هامش
( 1 ) توحيد 138 .
( 2 ) نهج البلاغه خطبه 87 معروف به اشباح وبحار 4 / 276 .
( 3 ) كافى 1 / 107 .