رساله در دفاع از برخى نظرات مرحوم كاشف الغطاء بسم الله الرحمن الرحيم امّا بعد مخفى نماند كه بعد از آن كه حضرت آفريده گار بنى نوع انسان كه زبده ء انواع اكوان است به خلعت وجود سر افراز ساخت ، الطاف عميم اقتضاى آن فرمود كه ايشان را به مصالح قابليّت وصول به درجات عاليه ، و ( 1 ) از اجتناب از اعمال مستلزمه ء مفاسد ، خلاص از دركات هالكه ء هاويه به جهت ايشان حاصل كرد ، و به آن جهت سنّت سنيّه بر بعثت انبياء و نصب خلفاء مقرر شد ، و چون به حسب حكم و مصالح متكثّر وعوائق وموانع عديده اجراى طريقه به وجود نبى وظهور وصىّ در جميع ازمنه واوقات نشد ، لهذا در زمان غيبت امام علماى اسلام را كه امناى دين ومروّج شريعت سيّد المرسلين هستند مرجع وملجأ كافّه ء رعايا مقرّر فرمود . وائمّه ء طاهرين كه اوصياى خاتم النبيّيناند امر به رجوع به ايشان واخذ احكام دين [ از آنها ] فرمودند . حضرت صادق آل محمّد ( عليه السّلام ) در روايت مقبوله ء مشهوره تصريح فرمودند : « انظروا إلى من كان منكم قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا ، وعرف أحكامنا ، فارضوا به حكماً ، فإنىّ قد جعلته عليكم حاكماً ، فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فإنّما به حكم الله استخفّ وعلينا ردّ ، والرادّ علينا كالرادّ على الله تعالى ، وهو على حدّ الشرك بالله . ( 2 ) يعنى نظر كنيد به كسى كه از اهل مذهب شما باشد كه روايت كند حديث ما را ، ونظر
رسائل ومسائل ( فارسي ) — صفحة 148
مساهمون: ملا أحمد النراقي
ص١٤٨
هامش
( 1 ) شايد ( واو ) زائد باشد .
( 2 ) كافى 1 / 67 و 7 / 412 .