تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومسائل ( فارسي ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨

رساله در دفاع از برخى نظرات مرحوم كاشف الغطاء بسم الله الرحمن الرحيم امّا بعد مخفى نماند كه بعد از آن كه حضرت آفريده گار بنى نوع انسان كه زبده ء انواع اكوان است به خلعت وجود سر افراز ساخت ، الطاف عميم اقتضاى آن فرمود كه ايشان را به مصالح قابليّت وصول به درجات عاليه ، و ( 1 ) از اجتناب از اعمال مستلزمه ء مفاسد ، خلاص از دركات هالكه ء هاويه به جهت ايشان حاصل كرد ، و به آن جهت سنّت سنيّه بر بعثت انبياء و نصب خلفاء مقرر شد ، و چون به حسب حكم و مصالح متكثّر وعوائق وموانع عديده اجراى طريقه به وجود نبى وظهور وصىّ در جميع ازمنه واوقات نشد ، لهذا در زمان غيبت امام علماى اسلام را كه امناى دين ومروّج شريعت سيّد المرسلين هستند مرجع وملجأ كافّه ء رعايا مقرّر فرمود . وائمّه ء طاهرين كه اوصياى خاتم النبيّيناند امر به رجوع به ايشان واخذ احكام دين [ از آنها ] فرمودند . حضرت صادق آل محمّد ( عليه السّلام ) در روايت مقبوله ء مشهوره تصريح فرمودند : « انظروا إلى من كان منكم قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا ، وعرف أحكامنا ، فارضوا به حكماً ، فإنىّ قد جعلته عليكم حاكماً ، فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فإنّما به حكم الله استخفّ وعلينا ردّ ، والرادّ علينا كالرادّ على الله تعالى ، وهو على حدّ الشرك بالله . ( 2 ) يعنى نظر كنيد به كسى كه از اهل مذهب شما باشد كه روايت كند حديث ما را ، ونظر

هامش
( 1 ) شايد ( واو ) زائد باشد .
( 2 ) كافى 1 / 67 و 7 / 412 .