ودين آبائى الذي ندين الله تعالى به شهادة ان لا إله الا الله وأنّ محمّداً رسول الله والاقرار بما جاء به من عند الله ، والولاية لوليّنا ، والبراءة من عدوّنا ، والتسليم لأمرنا ، و انتظار قائمنا ، والاجتهاد والورع » . ( 1 ) و در روايتى ديگر به سند متّصل از عمرو بن حريث روايت نموده : « قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السّلام ) فقلت : جعلت فداك الا اقصّ عليك ديني ؟ فقال : بلى ، فقلت : ادين الله تعالى بشهادة أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له وأنّ محمّداً عبده ورسوله وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ الله يبعث من في القبور ، وإقام الصلاة وايتاء الزكاة ، والصوم شهر رمضان ، وحجّ البيت ، والولاية لعليّ امير المؤمنين بعد رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) والولاية للحسن والحسين والولاية لعليّ بن الحسين ، والولاية لمحمد بن عليّ ولك من بعده صلوات الله عليهم أجمعين ، وإنّكم ائمّتى عليه احيى وعليه أموت وأدين الله به ، فقال : يا عمرو هذا والله دين الله ودين آبائى الَّذي ادين الله به في السرّ والعلانيّة » . ( 2 ) ونحو اينها است روايت ابى بصير و روايت اسماعيل جعفى و غير اينها . ودين به اين معنى استعمال آن ، در اسلام و ايمان صحيح خواهد بود . و معنى ديگر دين معنى متعارف در ميان عرف متأخّر است كه مقابل مذهب ذكر مىشود ، ودين را همين طريقه ء منسوبه ء به پيغمبر مىخوانند ومذهب را طريقه ء منسوبه ء به امام ومقتدا وپيشوا ، پس مىگويند : دين اسلام ومذهب تشيّع ومذهب اشاعره ومذهب زيديّه ، و ليكن تخصيص دين به اين معنى ومذهب به آن معنى طريقه اى است كه عرف متأخّر بر آن جارى شده . هر گاه اينها معلوم شد پس بدان كه هر كه مىگويد : اصول دين پنج است ، ومراد او از دين معنى اوّل است ، يعنى آن چه در طريقه ء صحيحه بندگى خدا كه دين تشيّع باشد اعتقاد به آن لازم است وامر شده است اوّلًا وبالذات اعتقاد به آن پنج است ، يا آن چه مبناى شيعه بر آن است و كسى كه يكى از آنها را قايل نباشد از تشيّع خارج است ، پنج است .
رسائل ومسائل ( فارسي ) — صفحة 144
مساهمون: ملا أحمد النراقي
ص١٤٤
هامش
( 1 ) كافى 2 / 22 .
( 2 ) كافى 2 / 23 .