وثانى اين است : قال يعنى ابو عبد الله ( ع ) يكون بين البئرين اذا كانت ارضا صلبة خمسمائة ذراع وان كانت ارضا رخوة فالف ذراع . ( 1 ) وامّا اخبارى كه مطلق حريم را پانصد ذرع يا هزار ذرع قرار داده پس مقيد مىشوند به اين دو روايت ومستند قول ثانى صحيحه ابن محبوب است : قال كتب رجل إلى الفقيه رجل كانت له قناة فى قرية فاراد رجل ان يحفر قناة اخرى . . كم يكون بينها فى البعد حتى لا يضرّ احدهما الاخرى اذا كانت صلبة أو رخوة فوقّع عليه السلام : على حسب ان لا يضرّ احدهما الاخرى إن شاء الله . ( 2 ) و روايت عقبة بن خالد متقدمه و آن اين است : وقضى رسول الله فى رجل احتفر قناة واتى لذلك سنة ثم ان رجلا حفر إلى جانبها قناة فقضى أن يقاس الماء به جانب البئر ليلة هذه وليلة هذه فان كانت الاخيرة اخذت ماء الاولى عورت الاخيرة وان كانت الاولى اخذ ماء الاخيرة لم يكن لصاحب الاخيرة على الاولى شىء . ( 3 ) ومؤيد اين خبرين است اخبار مستفيضه دالَّه بر نفى ضرر وضرار . وتعارض ميان اين دو مستند به عموم من وجه است وترجيح دارد اول به موافقت شهره وثانى به صحت سند . و چون به اين جهت تكافؤ در ترجيح حاصل مىشود بايد رجوع شود به قاعده ديگر . وعمومات احياء موات مرجح ثانى است در صورت عدم ضرر در كمتر از هزار ذرع وپانصد ذرع وعمومات نفى ضرر مرجح آن است در صورت ضرر در بيشتر از هزار زرع وپانصد زرع . ومخفى نماند كه عمومات نفى ضرر و دو خبرى كه مستند قول ثانى هستند در يك مرتبه هستند در تعارض با مستند اول به اين معنى كه تعارض ميان
رسائل ومسائل ( فارسي ) — صفحة 290
مساهمون: ملا أحمد النراقي
ص٢٩٠
هامش
( 1 ) تلخيص الوسائل ، 14 / 307 .
( 2 ) همان ، 14 / 309 .
( 3 ) همان ، 14 / 310 .