حكاه عن المولى التقيّ المجلسي ( 1 ) وكذا عن الفاضل الأسترآبادي في ترجمة
الحسن بن عليّ الوشّاء ( 2 ) واختاره في القوانين ( 3 ) بل المحكيّ في كلام الشهيد الثاني
في الرعاية أنّ مشايخ الإجازة لا يحتاجون إلى التنصيص ؛ لما اشتهر في كلّ عصر
من ثقتهم . ( 4 )
وعن بعض علماء الرجال أنّه ينبغي أن لا يُرتاب في عدالة مشايخ الإجازة ،
وهذا طريقة كثير من المتأخّرين . ( 5 )
وعن المحقّق الشيخ محمّد أنّ عادة المصنّفين عدم توثيق الشيوخ ، وجرى
على القول بذلك غير واحد من أصحابنا . ( 6 )
وحكى العلاّمة البهبهاني عن صاحب المعراج أنّ مشايخ الإجازة في أعلى
درجات الوثاقة . ( 7 )
وجنح الوالد الماجد إلى القول بعدم الدلالة على الوثاقة ، بل الدلالة على
الحسن والمدح ، ونسبه العلاّمة البهبهاني إلى المشهور ؛ ( 8 ) حيث جعل المتعارفَ
عَدَّ كونِ الرجل من مشايخ الإجازة من أسباب الحسن ، بل حكى عن ظاهر
المشهور عدم دلالة شيخوخة الإجازة على الوثاقة .
هامش
1 . تعليقة الوحيد البهبهاني : 104 ، وانظر روضة المتّقين : 14 / 45 .
2 . منهج المقال : 103 .
3 . قوانين الأُصول 1 : 488 .
4 . الرعاية في علم الدراية : 192 .
5 . الماحوزي في معراج أهل الكمال : 126 . وفيه : " ذكر متأخّرو أصحابنا قدّس الله أرواحهم أنّ
مشايخ الإجازات من أصحابنا لا يحتاجون إلى التنصيص على عدالتهم والتصريح بوثاقتهم " .
6 . نقله عنه الحائري في منتهى المقال 1 : 86 .
7 . معراج الكمال : 64 ، وفيه : " وذكرنا أنّه من مشايخ الإجازات ، والظاهر أنّهم في أعلى درجات
الجلالة والوثاقة " .
8 . تعليقة الوحيد البهبهاني : 9 .